يرى الكثير من المدراء أنّ الموظفين هم الحلقة الأضعف في مجال الأمن الرقمي للشركات، إلا أنني أراهم خط الدفاع الأفضل، وذلك في حال قدّمت لهم سياسات سهلة التنفيذ وأبعد ما تكون عن التعقيد. كما يجب أن يكون التدريب الأمني للموظفين وأفضل الممارسات مصممة بطريقة سهلة، يمكن تطبيقها وتنفيذها. ويجب على طريقة الاستعمال أن تكون بسيطة بدورها لتحقيق أقصى فعالية ممكنة.

لا يحتاج المخترقون الرقميون إلى مهارات متقدمة في القرصنة لاقتحام شبكات الشركات، بل يحتاجون فقط لتوفير حافز مغر للموظفين لفتح المرفقات والنقر على الروابط. وتُعتبر هجمات الاحتيال في الإنترنت السبب في 90% من جميع خروقات البيانات والحوادث الأمنية، وفقاً لأحدث تقرير نشرته فيرايزون حول خروق البيانات. ومن الواضح أنّ الموظفين هم الفئة الأساسية المستهدفة بهجمات المخترقين، وبالتالي يكون من
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!