تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يرى الكثير من المدراء الذين يهتمون بموضوع تحسين الأمن السيبراني أنّ الموظفين هم الحلقة الأضعف في مجال الأمن الرقمي للشركات، إلا أنني أراهم خط الدفاع الأفضل، وذلك في حال قدّمت لهم سياسات سهلة التنفيذ وأبعد ما تكون عن التعقيد. كما يجب أن يكون التدريب الأمني للموظفين وأفضل الممارسات مصممة بطريقة سهلة، يمكن تطبيقها وتنفيذها. ويجب على طريقة الاستعمال أن تكون بسيطة بدورها لتحقيق أقصى فعالية ممكنة من مميزات الأمن السيبراني.
لا يحتاج المخترقون الرقميون إلى مهارات متقدمة في القرصنة لاقتحام شبكات الشركات، بل يحتاجون فقط لتوفير حافز مغر للموظفين لفتح المرفقات والنقر على الروابط. وتُعتبر هجمات الاحتيال في الإنترنت السبب في 90% من جميع خروقات البيانات والحوادث الأمنية، وفقاً لأحدث تقرير نشرته فيرايزون حول خروق البيانات. ومن الواضح أنّ الموظفين هم الفئة الأساسية المستهدفة بهجمات المخترقين، وبالتالي يكون من المنطقي القول بأنهم خط الدفاع الأول. وجد تقرير فيرايزون أنّ الإخطار الذي يقدمه الموظفون حول الاختراقات الأمنية هو الطريقة الأكثر شيوعاً للمؤسسات لكشف الهجمات الرقمية. ولذلك، يُعتبر تزويد الموظفين بالمعلومات اللازمة لتحديد هكذا هجمات أمراً مهماً من برنامج الأمن العام للشركة، إلا أنه في الوقت نفسه، لا تقوم غالبية الشركات بهذا الأمر.
الطرق الأمنية المختصرة لتحسين الأمن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!