تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد مجال تخصصي في علم الحاسوب، فقد استخدم عمالقة التقنيات الذكاء الاصطناعي لسنوات من أجل تحديد فرص تعلم الآلة، حيث تشغل خوارزميات تعلم الآلة عروض المنتجات في موقع "أمازون"، وخرائط "جوجل"، والمحتويات التي تعرضها برامج "فيسبوك"، و"إنستغرام"، و"تويتر"، في مزودات وسائل التواصل الاجتماعي. ولويليم غيبسون قول مأثور ينطبق جيداً على اعتماد الذكاء الاصطناعي: "إنّ المستقبل هنا بالفعل، لكنه لم يُوزع بالتساوي فقط".
تواجه الشركات المتوسطة العديد من التحديات مع بدء استخدامها لتعلم الآلة، تتضمن هذه التحديات النقص في علماء البيانات. ولكن ما يُعد بنفس الأهمية أيضاً هو نقص الموظفين التنفيذيين وغير الفنيين القادرين على تحديد فرص الذكاء الاصطناعي للتعلم. وتحديد هذه الفرص لا يتطلب شهادة دكتوراه في علوم الإحصاء، أو حتى القدرة على كتابة شيفرة. لكن عليك الانتباه بأنه يتطلب رحلة عودة قصيرة إلى منهاج الجبر في المدرسة الثانوية.
اقرأ أيضاً: كيف تتم محاربة فيروس كورونا عبر البيانات الكبيرة؟
يعد التمتع بالحدس حول كيفية عمل خوارزميات تعلم الآلة، حتى بالمعنى العام، مهارة مهمة في عالم الأعمال. فعلماء تعلم الالة لا يمكنهم العمل من فراغ، إذ يتوجب على أصحاب العمل أن يساعدوهم في تحديد المشاكل التي تستحق الحل، وتعيين خبراء بالموضوع ليستخلصوا كل معرفتهم بمسميات لمجموعة البيانات، وتقديم ملاحظات حول
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022