facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد مجال تخصصي في علم الحاسوب، فقد استخدم عمالقة التقنيات الذكاء الاصطناعي لسنوات من أجل تحديد فرص تعلم الآلة، حيث تشغل خوارزميات تعلم الآلة عروض المنتجات في موقع "أمازون"، وخرائط "جوجل"، والمحتويات التي تعرضها برامج "فيسبوك"، و"إنستغرام"، و"تويتر"، في مزودات وسائل التواصل الاجتماعي. ولويليم غيبسون قول مأثور ينطبق جيداً على اعتماد الذكاء الاصطناعي: "إنّ المستقبل هنا بالفعل، لكنه لم يُوزع بالتساوي فقط".
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تواجه الشركات المتوسطة  العديد من التحديات مع بدء استخدامها لتعلم الآلة، تتضمن هذه التحديات النقص في علماء البيانات. ولكن ما يُعد بنفس الأهمية أيضاً هو نقص الموظفين التنفيذيين وغير الفنيين القادرين على تحديد فرص الذكاء الاصطناعي للتعلم. وتحديد هذه الفرص لا يتطلب شهادة دكتوراه في علوم الإحصاء، أو حتى القدرة على كتابة شيفرة. لكن عليك الانتباه بأنه يتطلب رحلة عودة قصيرة إلى منهاج الجبر في المدرسة الثانوية.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!