تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تحتاج كل مؤسسة إلى ما أسميه "تدرّج الغاية"، والتي من شبه المستحيل دونها تحديد الأولويات بفعالية.
على سبيل المثال، في بداية انضمامي إلى بنك "بي إن بي باريبا فورتيس" (BNP Paribas Fortis)، كان هناك مصرفان يافعان وأكثر ديناميكية تمكنا من التفوق علينا. مع أننا كنا قادة لسوقنا لسنوات عديدة، كانت منتجاتنا الجديدة تُطَلق بعد منافسينا بعدة شهور، وتضاعف وقت وصول منتجاتنا إلى السوق خلال السنوات الثلاث الماضية. وراء هذه المشكلة كانت هناك مشكلة أخرى أعمق: كان لدينا أكثر من 100 مشروع ضخم (تتجاوز قيمة كل مشروع 50 ألف يورو). لم يكن لدى أحد فكرة واضحة عن حالة هذه الاستثمارات ولا حتى الفوائد المتوقعة منها. على الرغم من أن البنك كان يستخدم أداة لإدارة المشاريع، فإن غياب الانضباط في تحديثها بالمعلومات جعلها عديمة الفائدة. كانت الاستطاعة وليس الاستراتيجية، هي ما يحدد أي المشاريع سيتم إطلاقها ومتى. فإذا توفرت الموارد للمشروع جرى إطلاقه، وإلا كان يجري تعليقه أو إلغاؤه.
تحديد الأولويات على المستوى الاستراتيجي والتشغيلي هو ما يخلق الفارق عادة بين النجاح والفشل. لكن كثيراً من المنظمات لا تفعله جيداً.
إليك مثال واقعي آخر، يتعلق بشركة تقدم خدمات توصيل الطرود للعملاء بالبريد. كانت الشركة، مثل شركات الخدمات البريدية الأخرى، تكافح للبقاء في عصر يشهد تنافساً متزايداً وبدائل رقمية عديدة. جمع كبار القادة الموظفين في سلسلة من المؤتمرات، خاطبهم فيها الرئيس التنفيذي وطلب منهم التركيز على أولويتين في العمليات: الكفاءة (تقليص وقت التوصيل) ورضا العملاء (ضمان حصول العملاء على تجربة جيدة).
سمر، إحدى الموظفات، وصلتها رسالة الشركة. وعملت بمقتضاها جيداً إلى يوم التقت فيه رجلاً مُسناً في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022