تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن للشركات العائلية أن تكون مؤسسات مسيّسة ومليئة بالألاعيب والمشاحنات العائلية، وبالتالي يتعين على المدراء التنفيذيين غير العائليين معرفة السياسة التي يجب عليهم اتباعها سواء في إدارة العمل بحد ذاته أو في المنطقة الرمادية الخطرة الفاصلة بين العمل والعائلة.
بعد مراجعة شاملة للعمل الذي قام به مكتبنا مع أكثر من 200 شركة عائلية حول العالم، حددنا بعض المناورات التي يمكن للمدراء التنفيذيين من خارج العائلة اللجوء إليها:
• لا تلعب إلا في "غرفتك": نحاول دائماً أن نشرح لزبائننا، سواء كانوا ينتمون إلى العائلة أم لا، أن الشركات العائلية تشبه المنزل: فالنقاشات المختلفة يجب أن تدور في غرف مختلفة. والمدراء التنفيذيون من خارج العائلة ويظلون طويلاً في الشركة ويزدهرون فيها هم إما أولئك الذين يعرفون بحدسهم أو يتعلمون بخبرتهم كيف يفصلون الشركة إلى غرف مختلفة: هي غرفة الإدارة، وغرفة المالكين، وغرفة العائلة، وغرفة مجلس الإدارة. والقادة الذين لا ينتمون إلى أفراد العائلة والذين ينجحون هم أولئك الذين يلتزمون غرفة الإدارة. فهم يفهمون أنه عندما يتعلق الأمر بغرفة العائلة، فإن العائلة هي من يمتلك كل الصلاحيات، ويعلمون بأن الأمر لن يكون منصفاً أبداً في هذا الخصوص.
• كن شديد السرية والكفاءة: إن حصرك لنفوذك ضمن غرفة الإدارة لا يعني بأنك مدير تنفيذي غير كفء من خارج الأسرة. فالأمر أبعد من ذلك بكثير. وبحكم موقعك في الشركة، فأنت بالتأكيد قادر على الوصول إلى كم هائل من المعلومات الخاصة غير المتاحة للكثير من الناس، وكما تعلم، تمنحك المعلومات القوة والسلطة. لكن ويل للمدير الذي لا يحفظ الأسرار. فإذا خسرت ثقة أفراد العائلة بك فإن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022