فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Krokokot
من وجهة نظر أي مدير، لا يمكن للموظف المعيّن حديثاً إتقان العمل بالسرعة الكافية. كما أن الموازنة بين حاجة هذا القادم الجديد إلى تعلّم أسرار الصنعة، ورغبتك في تحويله إلى شخص مُنتج بسرعة، هي أمر ينطوي على تحديات كبيرة لأي مدير يواجه الكثير من القيود الزمنية الضاغطة على جدول أعماله. فما الطريقة الفضلى لإدخال هذا الموظف الجديد إلى أجواء العمل بسرعة؟ وبمن تستعين لتدريبه؟ وما المدة الزمنية التي تتوقع أن يستغرقها هذا التدريب؟
ما الذي يقوله الخبراء؟
"إذا أردت من الناس أن يبلوا بلاءً حسناً، فعليك مساعدتهم في الانطلاق بشكل جيد منذ البداية. يبدو هذا أمراً بديهياً أليس كذلك؟"، هذا ما يقوله ديك غروت، الاستشاري في مجال إدارة الأداء، ومؤلف كتاب: "كيف يمكنك أن تكون جيداً في تقييمات الأداء" (How to Be Good at Performance Appraisals). فمن المهم جداً مراعاتهم خلال الأشهر القليلة الأولى من عملهم، والتعامل معهم بمنتهى العناية. وبحسب مايكل واتكينز، مؤلف الكتاب المدرج على قائمة أكثر الكتب مبيعاً والذي يحمل عنوان "الأيام التسعون الأولى" (The First 90 Days)، فإن "الناس يكونون منفعلين للغاية ويعانون من هشاشة كبيرة عندما يتولّون وظيفة جديدة، وبالتالي فإن هذا هو الوقت الذي يمكنك أن تترك فيه أثرك الكبير على هؤلاء الأشخاص". ويضيف مايكل قائلاً: "غالباً ما يكون الناس الذين يحظون بأقل قدر من الاهتمام هم من ينتقلون داخل المؤسسة من قسم إلى آخر". لكن هذه التحولات برأيه "يمكن أن تنطوي على تحديات هائلة".
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!