تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يحقق العمل المرن فوائد كثيرة، ولكن يصعب قياس الأداء وتتبعه فيه؛ إذ تعتمد أساليب القياس التقليدية على افتراض أن الموظفين يؤدون العمل في المقر المكتبي ضمن أوقات العمل المعتادة. إن لم تتح الشركات الشفافية التي يحتاج إليها الموظفون فستضيّع الفرص المهمة لتقديم التدريب المهني لهم وتحسين سير العمل والاستثمار في التكنولوجيات الجديدة المهمة، وإن لم يتمتع الموظفون بالمرونة التي يحتاجون إليها فسيخسرون ثقتهم بقادتهم وسيتنامى شعورهم بالاستياء من انعدام الاستقلالية وسينفصلون ذهنياً عن العمل. تستند مؤلفة هذا المقال إلى بيانات أنشطة سير العمل التي جمعتها على مدى عامين كاملين مما يربو على 50 ألف موظف بهدف استكشاف الطرق التي يمكن أن يتبعها قادة اليوم لفهم هذه الديناميات المترابطة وتحديد أشكال المرونة والشفافية المناسبة واستخدامها في تمكين فرقهم والعمل على النحو الذي يحقق أكبر قدر من الفعالية.
 
وفقاً لدراسة استقصائية أجريت مؤخراً على أكثر من 32 ألف موظف من 17 دولة، سيفكر نحو ثلثي القوة العاملة اليوم بالبحث عن وظيفة جديدة في حال مطالبتهم بالعودة إلى العمل من المقر المكتبي بدوام كامل. واستجابة لهذا الطلب المتنامي على المرونة عمدت مؤسسات كثيرة إلى تبني طرق عمل جديدة،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022