facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُجلسك رئيستك في العمل لتحدثك عن بتقييمها القاسي لك، إذ إنك لا تعمل بضمير يقظ كفاية. تشير إلى أنّك قمت بتفويت الوقت المحدد لتسليم عملك لمرات عدة، وتظهر لك نموذجاً عن فشلك في تذكر التفاصيل المهمة. في بادئ الأمر، ستشعر بأنك في موقف يحتم عليك الدفاع عن نفسك، إنّها تصف شخصيتك فقط. مهلاً، أنا لا أستطيع إضاعة وقتي بالتفاصيل! أنا رجل ذو بصيرة! أو قد تقوم حتى بإلقاء اللوم على عوامل خارجية. لقد فاتني الوقت المحدد لتسليم العمل بسبب انقطاع الكهرباء إثر عاصفة ثلجية كبيرة! ولكنك في نهاية المطاف ستدرك أنّ مستقبلك في هذه الوظيفة ومستقبلك المهني يعتمد على استجابتك لتقييمات رئيستك في العمل، وعلى ظهورك أمامها كإنسان يقظ الضمير أكثر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لست الوحيد الذي تلقيت تعليقات مماثلة، وأردت فعل شيء حيالها، إذ يود العديد من الناس تغيير بعض الجوانب في شخصياتهم، ويتبوأ الضمير اليقظ أعلى قائمة التغييرات. إذاً، ماذا يقول العلم عن كيفية تعزيز يقظة الضمير؟ هل يوجد أمور محددة يمكنك القيام بها لتمتلك ضميراً يقظاً أكثر مع الوقت؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!