تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/ESB Professional
تُعدّ توقعات المبيعات التي تتميز بدقتها بشكل مستمر أمراً رائعاً. فهي توفّر إمكانية التنبؤ بالإيرادات الضرورية للشركات من أجل تسريع نموها ونجاحها. ولسوء الحظ فإن توقع المبيعات بشكل دقيق وباستمرار هو أمر نادر الحدوث. ذلك لأنّ العديد من الشركات تخفق في المواءمة وتحقيق التوافق بين أقسام المبيعات وأقسام التسويق، وهذا التوافق شرط أساسي لدقة التوقعات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في العقود الثلاثة الماضية خلال عملي في التكنولوجيا العالية- كمندوب مبيعات ورئيس لقسم الإيرادات ورئيس تنفيذي وعضو مجلس إدارة ومستثمر ومستشار في رأس المال الاستثماري- بدا لي أن توقعات المبيعات هي ضرب من التنبؤ في المستقبل بواسطة كرة بلورية سحرية أكثر مما هو إيجاد وتطوير لمعادلة رياضية تبدو مطلوبة لضمان النجاح المتواصل. ولكنّ هذا الاختلال وعدم التوافق بين المبيعات والتسويق ليس مجرّد ظاهرة تقنية. فقد واجهتُ هذه المعضلة ذاتها في العديد من مجالات التسويق الأخرى.
ومن السهل على العاملين في فِرق التسويق والمبيعات أن ينتهي بهم المطاف إلى نشوب الخلاف بينهم. فرؤساء الأقسام في الفريقين غالباً ما يكونون على خلاف تنافسي- وكلاهما يقدمان تقاريرهما للرئيس التنفيذي. وسوف تشتكي أقسام المبيعات وتبدي تذمرها من أقسام التسويق لأنها لا تجذب ما يكفي من العملاء المحتملين لتحسين الأرقام. وتسخر أقسام التسويق بدورها من أقسام المبيعات لأنها لا تتابع العملاء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!