فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

في بداية كل سنة جديدة يتعهد الكثيرون منا بفعل الأمور بشكل مختلف، والتي غالباً ما تُترجم إلى رغبة غامضة في توسعة آفاقنا أو تعلم أشياء جديدة، إلا أنه يتعين علينا جعل التعلّم عادة إن أردنا تحقيق تقدم ثابت. ويعدُّ إنشاء العادات أمراً جميلاً، لأنها تنقذنا من العمل الصعب المتمثل في اتخاذ القرارات وممارسة ضبط النفس. ونظراً لأن حوالي 40% من تصرفاتنا اليومية هي نتاج عادات، فإنه من المرجح أن نغدو أكثر سعادة وصحة وإنتاجية إذا كانت لدينا عادات موظفة لصالح رفاهنا.
حدّدت في كتابي "أفضل من السابق" (Better than Before) أهم 21 استراتيجية مختلفة نستطيع اتباعها لإنشاء عادات جديدة، أو تخطي العادات القديمة في جوانب الحياة جميعها. ولكن هناك القليل من هذه الاستراتيجيات مفيد بشكل خاص في جعل التعلّم عادة.
حدّد ما تحتاج إلى تعلمه
1- خذ وقتاً للتفكير بأهم العادات التي تريد تعلمها. قد يكون من الصعب أخذ فترة للتفكير في خضم الحياة اليومية، فكّر في أن تأخذ 30 دقيقة مرة واحدة أسبوعياً، أو يوم راحة شخصي، أو يمكنك الذهاب في نزهة على الدراجة الهوائية. فكِّر أين تريد أن تكون في غضون عامين؟ وكيف يمكنك تطوير مهاراتك لجعل عملك أكثر إثارة للاهتمام وجعل نفسك أكثر قيمة؟ ويُفضّل البعض التفكير في هذه القضايا وحدهم في وجود مفكرة يكتبون عليها أفكارهم، في حين يفضّل البعض الآخر التحدث مع بعض زملاء العمل الموثوق بهم أو مع صديق قديم.
2- خذ الوقت الكافي للتفكير على نطاق صغير. في بعض الأحيان، يُصاب الناس بالارتباك عندما يحاولون وضع خطط كبيرة أو طرح أسئلة مصيرية، لذا من المفيد التركيز على خطوات صغيرة يمكنك
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!