تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"لن أفعلها" هذا ما قاله في حديثه عن التوقف عن تجنب سياسات المكتب "لا يهمني من هم، لن أصادق أشخاصاً لا يعجبونني ولا أحترمهم فقط لأنني أريد منهم شيئاً".
هذا الكلام صدر عن مدير عام لشركة مدرجة على قائمة "فورتشين 500" (Fortune 500) للشركات. نسمع هذا الكلام مراراً وتكراراً من مدراء على جميع المستويات. يتردد هؤلاء المدراء في المشاركة بما يسمونه "الألعاب السياسية". يعتبر المدراء أن ما يحرك الصراع التنظيمي والمنافسة بمعظم الحالات هو الغرور، وأن الصراع والمنافسة عبارة عن ألعاب مراهقين. يرغب المدراء بتسوية النزاعات من خلال تحليل البيانات والمنطق وبفعل ما هو "صواب" وليس من خلال من يعرف من أو من هو مدين لمن أو من يلعب الغولف مع من. بالنسبة للمدراء فإن بناء العلاقات مع الأشخاص بكل بساطة لأنهم يريدون منهم شيئاً هو تلاعب صارخ.
لذا فإنهم ينسحبون من أعمال تنظيمية كثيرة. كما هو الحال بالنسبة لمديرنا العام، فإنهم يتعاملون مع الآخرين عندما يكون هناك مشكلة ما، ولكنهم لا يبنون علاقات مستمرة ومثمرة إلا مع الفئة القليلة الذين يعجبونهم شخصياً، وعوضاً عن ذلك فإنهم يفضلون الانزواء والتركيز على مجموعاتهم وأعمالهم الخاصة. 
هل أنت أحد هؤلاء المدراء؟ إذا كنت كذلك، فإنك غالباً تجعل من نفسك ومن مجموعتك أقل كفاءة مما يجب أو ينبغي أن يكون.
سل نفسك ما يلي: هل أملك التأثير الذي أرغب به أو الذي يجب أن أتمتع به في شركتي؟ هل يستمع الآخرون إلى وجهة نظري؟ هل تُحل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022