تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تعيد تصوّر مواقف تتمنى لو أنك تصرفت فيها بطريقة مختلفة مراراً وتكراراً دون توقف؟ هل تتمنى لو أنك لم تتفوه بذاك الكلام الأحمق؟ هل تتمنى لو أنك تطوعت للقيام بذاك المشروع الذي يحظى بنجاح باهر اليوم؟ هل تتمنى لو أنك عبّرت عن رأيك؟ هل تتمنى لو أنك لم تخفق مع ذاك الزبون المحتمل؟
يطلق على التفكير المفرط بهذا الشكل مصطلح "الاجترار". في الوقت الذي نقلق فيه مما قد يحدث في المستقبل نستمر باجترار أحداث حدثت في الماضي، حيث يتمثل رد فعلنا على حدث ما بالتفكير المفرط، ويتسبب باستعادة ذكريات لمواقف مشابهة من الماضي وتركيز عقيم على الفجوة بين الذات الواقعية والذات المثالية. وبسبب حدث واحد تبدأ بجلد ذاتك لأنك لم تكن أفضل في أمر ما، أو لأنك لم تكن أكثر ترتيباً أو أكبر طموحاً أو أكثر ذكاء أو أكثر انضباطاً أو صاحب شخصية أكثر جاذبية.
إن التفكير المفرط أمر بغيض يرتبط ارتباطاً وثيقاً بضعف القدرة على حلّ المشكلات والقلق والاكتئاب. ولكن لحسن الحظ هناك حلول فعالة من أجل تحرير نفسك من هذه العادة وهي أبسط مما تظن.
تعرف على أكثر ما يسبب التفكير المفرط أو "الاجترار". لن تستطيع كبح التفكير المفرط دون أن تتمكن من ملاحظته في المقام الأول. ونظراً لعدم إمكانية ملاحظته على أنفسنا غالباً، يمكنك اتباع طريقة رائعة تساعدك على إدراك أنك تنجرف بالاجترار وهي التفكير بما تسبب بانغماسك فيه سابقاً، على سبيل المثال:

التعاون مع أشخاص قبل أن تثق بهم.
الحضور مع أشخاص يبدو أنهم يتمتعون بذكاء أو طموح أكبر.
اتخاذ خطوة جديدة للارتقاء مهنياً.
اتخاذ قرارات مالية هامة.

أضف إلى ذلك، فإن معظم من يعانون من الاجترار الكثيف يميلون لنمط مسيطر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022