facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هل تعيد تصوّر مواقف تتمنى لو أنك تصرفت فيها بطريقة مختلفة مراراً وتكراراً دون توقف؟ هل تتمنى لو أنك لم تتفوه بذاك الكلام الأحمق؟ هل تتمنى لو أنك تطوعت للقيام بذاك المشروع الذي يحظى بنجاح باهر اليوم؟ هل تتمنى لو أنك عبّرت عن رأيك؟ هل تتمنى لو أنك لم تخفق مع ذاك الزبون المحتمل؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

يطلق على التفكير المفرط بهذا الشكل مصطلح "الاجترار". في الوقت الذي نقلق فيه مما قد يحدث في المستقبل نستمر باجترار أحداث حدثت في الماضي، حيث يتمثل رد فعلنا على حدث ما بالتفكير المفرط، ويتسبب باستعادة ذكريات لمواقف مشابهة من الماضي وتركيز عقيم على الفجوة بين الذات الواقعية والذات المثالية. وبسبب حدث واحد تبدأ بجلد ذاتك لأنك لم تكن أفضل في أمر ما، أو لأنك لم تكن أكثر ترتيباً أو أكبر طموحاً أو أكثر ذكاء أو أكثر انضباطاً أو صاحب شخصية أكثر جاذبية.
إن التفكير المفرط أمر بغيض يرتبط ارتباطاً وثيقاً بضعف القدرة على حلّ المشكلات والقلق والاكتئاب. ولكن لحسن الحظ هناك حلول فعالة من أجل تحرير نفسك من هذه العادة وهي أبسط مما تظن.
تعرف على أكثر ما يسبب التفكير المفرط أو "الاجترار". لن تستطيع كبح التفكير المفرط دون أن تتمكن من ملاحظته في المقام الأول. ونظراً لعدم إمكانية ملاحظته

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!