شهد ميزان القوى، في صناعات كثيرة، تحولاً درامياً من المشترين إلى المورّدين.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما نراه في صناعة السكك الحديدية. ففي عام 1900، كان يوجد في أميركا الشمالية 35 مورداً لعجلات القطارات المسبوكة؛ وكانت شركات بناء السكك الحديدية تستطيع الانتقاء والاختيار من بينها. وبعد مرور قرن من الزمان، لم يعد أحد ممن يريدون إنشاء سكة حديدية يتمتع بمثل هذه الرفاهية؛ إذ لم يتبق إلا موردين اثنين. أما اليوم فلا يوجد غير مورد واحد، مما يعني أن شركات بناء السكك الحديدية لا خيار أمامها إلا قبول السعر الذي يفرضه هذا المورّد.

حدث هذا التحول نتيجة أسباب عديدة، وأيٌ من هذه الأسباب أو كلها قد يكون موجوداً في أي صناعة بعينها. ففي بعض الحالات، قضى المورّدون على منافسيهم بدفع التكاليف إلى الانخفاض أو بتطوير تقنيات مزعزِعة. وفي بعضها الآخر، فاق الطلب سريع
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!