تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خلال تعاملاتنا مع الآخرين، سواء في سياق اجتماعي أو مهني، غالباً ما نحاول التأثير في الطريقة التي يشكّل بها هؤلاء الناس انطباعاتهم عنّا، خاصةً عندما لا تكون معرفتهم بنا وثيقة جداً. وعندما نجد أنفسنا نقترب من هذه الأوضاع ولا سيما عندما يكون لدينا ما نخسره وما نكسبه (كما هو الحال في مقابلة عمل، أو اجتماع مع زبون جديد)، فإن زملاءنا أو مرشدينا أو أصدقاءنا، غالباً ما يُسدون إلينا النصيحة ذاتها، ألا وهي أن نحاول ترك انطباع جيد، خاصة أن الانطباع الإيجابي الذي نتركه لدى الآخرين سيُترجم في نهاية المطاف على شكل محصلات بعيدة المدى، كأن نحصل على الوظيفة بعد المقابلة. ورغم أن هذه النصيحة تُعتبر عموماً قيّمة، فإن حدسنا بخصوص الاستراتيجيات الأنسب التي يجب أن نتبعها لنترك هذا الانطباع الإيجابي المطلوب غالباً ما يكون مخطئاً.
ورغم أنه من الطبيعي أن نشعر بالقلق تجاه الكشف عن نقاط ضعفنا، أو مدح نقاط قوتنا علناً وصراحة، فإن فعل ذلك غالباً ما يكون أكثر فعالية من التفوّه بأشياء قد تجعلنا نبدو أشخاصاً غير صادقين أو غير حقيقيين. ومن الأمثلة على ذلك ظاهرة التفاخر بالنفس المغلّف بالتواضع، أي تباهي الإنسان بذاته عبر إطلاق عبارات توحي بأننا أشخاص متواضعون، وهو نوع من الترويج للذات بات اليوم، وبفضل وسائل التواصل الاجتماعي، منتشراً على نطاق واسع. وفيما يلي بعض الأمثلة عليه:
"لا أستطيع تصديق بأنني مضطر إلى تحديد جدول أعمالي إلى ما بعد شهر يوليو/تموز من العام المقبل منذ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022