facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما أسأل المدراء عن الخطاب المفضل لديهم، أجد خطاب ستيف جوبز الرسمي في حفل تخرج جامعة ستانفورد دائماً على رأس القائمة. إذ يفضل الكثيرون خطاب جوبز هذا لأنه مثير للحماسة بصورة كبيرة بفضل القصص التي يحتويها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يحب المدراء الاستماع إلى خطابات كهذه، ولكن القليل منهم يستطيعون إلقاءها. لماذا؟ لأنّ القصص العظيمة تكشف عيوبنا وصراعاتنا، وهذا ما يجعلها ملهمة. وعدم مشاركتها ما هو إلا تفويت فرصة لجذب مستمعيك والتواصل معهم.
عندما نعمل على مساعدة المدراء من زبائن شركتي على صياغة الخطابات المقنعة التي تحقق التواصل مع المستمعين، نضطر غالباً لمساعدتهم على تذكر قصص كامنة أو نبشها من أعماق قناعاتهم الشخصية. وقمنا على مدى أعوام باستخدام تقنيات فعالة لاستخراج هذه القصص الشخصية، ليقوموا بعد ذلك بفهرستها وإضافتها إلى الخطابات والقيام بإلقائها بصورة فعالة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!