تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تتعرف على أقوى قصصك وترويها؟

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما أسأل المدراء عن الخطاب المفضل لديهم، أجد خطاب ستيف جوبز الرسمي في حفل تخرج جامعة "ستانفورد" دائماً على رأس القائمة. إذ يفضل الكثيرون خطاب جوبز هذا لأنه مثير للحماسة بصورة كبيرة بفضل القصص التي يحتويها.
يحب المدراء الاستماع إلى خطابات كهذه، ولكن القليل منهم يستطيعون إلقاءها. لماذا؟ لأن القصص العظيمة تكشف عيوبنا وصراعاتنا، وهذا ما يجعلها ملهمة. وعدم مشاركتها ما هو إلا تفويت فرصة لجذب مستمعيك والتواصل معهم.
عندما نعمل على مساعدة المدراء من زبائن شركتي على صياغة الخطابات المقنعة التي تحقق التواصل مع المستمعين، نضطر غالباً لمساعدتهم على تذكر قصص كامنة أو نبشها من أعماق قناعاتهم الشخصية. واستخدمنا على مدى أعوام تقنيات فعالة لاستخراج هذه القصص الشخصية، ليقوموا بعد ذلك بفهرستها وإضافتها إلى الخطابات والقيام بإلقائها بفعالية. إليكم بعض التقنيات التي نعتمد عليها على الدوام:
إثارة القصص عن طريق استعادة الذكريات
يحاول معظم الناس استعادة الذكريات بتسلسلها الزمني عند صياغة قصة ضمن

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022