تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قبل بضعة أشهر، اتصلت بي عميلة سابقة – لنسمّها كايسي – لحجز موعد. وكنت قد قدمت لها الدعم خلال انتقالها الوظيفي حين انضمت إلى شركة عالمية مرموقة للخدمات المالية قبل عدة أشهر. وبالنظر إلى الطريقة الذكية التي اتبعتها في حجز الموعد، توقعت أن تكون محادثتنا حول النجاحات التي حققتها في وقت مبكر.
لكن كايسي بدلاً من ذلك اعترفت لي أنها تعاني من مشكلة بسيطة لكنها خطيرة في الوقت نفسه: فعلاقتها بمسؤولة تنفيذية زميلة لها في منصب مماثل لمنصبها – سنطلق عليها مارتا – ليست على ما يرام. وبدأت علاقتها بزميلتها تسوء، ولا تتحسن بمرور الوقت. وأخبرتني كايسي أن عجزها عن التوافق مع مارتا سيعرقل نجاحها، وربما سيعرقل مسيرتها المهنية في الشركة، وأن هذا الأمر واضح لا لبس فيه على الرغم من أنه أمر مؤلم.
وعندما تفحصنا أنا وكايسي الموقف، أخبرتني أن مارتا مديرة تنفيذية موهوبة جداً وبارعة ومحبوبة – وهي لم تكن مؤذية أو صعبة المراس. لكن كايسي اعترفت بأنها لم تحب مارتا حقاً، وأسلوبهما مختلف كما أن مارتا تزعجها.
وعبر سلسلة من المحادثات، عالجنا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022