facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قبل بضعة أشهر، اتصلت بي عميلة سابقة – لنسمّها كايسي – لحجز موعد. وكنت قد قدمت لها الدعم خلال انتقالها الوظيفي حين انضمت إلى شركة عالمية مرموقة للخدمات المالية قبل عدة أشهر. وبالنظر إلى الطريقة الذكية التي اتبعتها في حجز الموعد، توقعت أن تكون محادثتنا حول النجاحات التي حققتها في وقت مبكر.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكن كايسي بدلاً من ذلك اعترفت لي أنها تعاني من مشكلة بسيطة لكنها خطيرة في الوقت نفسه: فعلاقتها بمسؤولة تنفيذية زميلة لها في منصب مماثل لمنصبها – سنطلق عليها مارتا – ليست على ما يرام. وبدأت علاقتها بزميلتها تسوء، ولا تتحسن بمرور الوقت. وأخبرتني كايسي أن عجزها عن التوافق مع مارتا سيعرقل نجاحها، وربما سيعرقل مسيرتها المهنية في الشركة، وأن هذا الأمر واضح لا لبس فيه على الرغم من أنه أمر مؤلم.
وعندما تفحصنا أنا وكايسي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!