تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غيتي إميدجيز/ديفيد ماديسون
ملخص: من الطبيعي أن يستخدم الأشخاص أساليب تواصل مختلفة، ولكن العمل مع شخص يفتقر إلى اللطف أو يميل إلى التعامل بأسلوب فظ يمكن أن يؤجج مشاعر القلق. بدلاً من إهدار الوقت والطاقة في القلق بشأن ما يعنيه تواصل أحد زملائك معك بأسلوب فظ، جرب بعض الاستراتيجيات التي قد تُحسِّن تعاونكما معاً. أولاً، افهم ما الذي يجعلك تشعر بعدم الارتياح وتذكر ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي. ثم حاول معرفة ما إذا كان مستعداً وقادراً على تعديل طريقة تواصله معك أم لا. وضع في اعتبارك أنك يجب أن تكون على استعداد لتقديم تنازلات أيضاً، وأنه ينبغي لك مقاومة الرغبة في ممارسة النميمة. فهذه الأساليب يمكن أن تمنعك من أن تنأى بنفسك عن زميل لديه نقاط قوة مهمة أخرى.
 
طلب مني أحد الزملاء مؤخراً الإسهام في مشروعه، وفي حين أنني كنت مسروراً لتلقي الدعوة، إلا أن أسلوبه في التواصل بدا فظاً وجعلني أشعر بشعور سيئ. فقد كان يصدر أوامر على غرار "تأكد من أنك تفعل هذا، وهذا، وهذا" و"تأكد من أنك لا تفعل هذا، وهذا، وهذا".
أجج ذلك شعوري بالقلق. إذ لم تكن هناك أي تعبيرات لطيفة أو مُطَمئنة لتشعرني بالراحة. فالتعليمات، على الرغم من وضوحها، كانت تحمل معنى "لا تفسد هذا الأمر"، وكنت قلقاً من أن أخيب أمله أو أثير غضبه. أتيحت لي لاحقاً الفرصة لملاحظته وهو يتفاعل مع متعاون آخر ووجدت أنه يستخدم أسلوب التواصل نفسه. لم يكن أسلوبه غير مهني، لكنه كان يفتقر إلى اللطف.
كيفية التعامل مع الزميل الفظ
يمكن أن يتسبب التعاون مع هذا النوع من الأشخاص الفظين في ضياع وقتك وطاقتك النفسية ما يجعلك تفكر كثيراً فيما إذا كنت قد فعلت شيئاً خاطئاً⁧⁩ أو تعتقد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!