facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
سبق لنا جميعاً أن عملنا مع شخص لا يُعطي العمل الجهد المطلوب، حيث يتفقّد صفحته الشخصية على فيسبوك طوال اليوم، ويقضي ساعتين في استراحة الغداء، ولا يُنهي العمل المطلوب منه أبداً في الوقت المحدد. وعلى الرغم من أنّ هذا الأمر مزعج للغاية، إلا أنك لست مضطراً لتمارس دور الشرطي في الشركة ما لم يكن تثاقل هذا الزميل في العمل يؤثر تأثيراً ملموساً على عملك شخصياً.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
يقول آلان كوهين، أستاذ الإدارة في كلية بابسون، ومؤلف كتاب "أثّر في الناس دون امتلاك أي سلطة": "لست بحاجة إلى أن تكسب سمعة سيئة بأنك كاشف المعادن". أما سوزان ديفيد، مؤسسة معهد هارفارد ماكلين للإرشاد والتوجيه فتقول: "إذا لم يكن زميلك المتكاسل في العمل يؤثر على قدرتك على أداء وظيفتك، أو قدرتك على التقدم إلى الأمام في المؤسسة، فامض قدماً وركّز على عملك الشخصي فحسب".
لكن إذا كان عملك ينطوي على قدر من المعاناة بسبب سلوك زميلك، يكون حان الوقت كي تتصرف. وإليك بعض المقترحات التي قدمها الخبراء للتعامل مع هذا الوضع الدقيق الذي يستدعي الحذر:
ضع نفسك مكان ذلك الشخص: فالتعامل مع زميل لا يبذل قصارى جهده يمكن أن يكون أمراً محبطاً، لكن لا تفترض أنك تعلم جذور الأسباب التي تدفعه إلى إبداء هذا السلوك – فالتكاسل أو الخمول ليس دائماً ناجماً عن الكسل. فلربما كان هذا الوضع نابعاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!