فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لنفترض أنك تعمل على مبادرة تشمل أقساماً عديدة، وهي مبادرة مهمة لصالح شركتك. افترضت، بناء على موقعك الوظيفي، بأنك مسؤول عنها، لكن يبدو بأن أحد نظرائك من فريق آخر لديه الافتراض نفسه. أنت الآن في وسط حرب نفوذ. كيف لك أن تقرر من صاحب السلطة؟ وكيف تعالج هذه الحالة مع مديرك ونظيرك وغيرهم من الموظفين في الشركة؟ وحتى وإن وصلت معه أو معهم لاتفاق كيف تضمن استدامة هذا الاتفاق؟
ما الذي يقوله الخبراء؟
هناك أسباب عديدة خلف حروب النفوذ، كما يقول جين بريت، أستاذ حل النزاعات والتفاوض في كلية كيلوغ للإدارة في جامعة نورث وسترن. "إن المؤسسات تنمو وتتغير، وينتهي المطاف أحياناً بالناس بنفس الطريقة التي انتهت إليه مجموعتك". قد يكون أيضاً إستيلاءاً متعمداً على السلطة. وفي كلتا الحالتين، يحذر برت، "يمكن لهذه الحالات أن تصبح مسمومة"، لأنها تتعلق بالأنا والمشاعر وإحساس الناس بالهوية. وإن كنت تنزعج من رغبة زميلتك في التحكم في الأمور، فمن المؤكد بأنها تنزعج مثلك تماماً، يضيف براين أوزي، أستاذ القيادة والتغيير التنظيمي في كلية كيلوج والمؤلف المشارك لمقال "اجعل من أعدائك حلفاء" المنشور على هارفارد بزنس ريفيو. ويوضح أوزي ذلك بقوله أن "البحوث تبين بإن سلب أحدهم شيئاً ما هو أكثر ضرراً من وضع أعباء أضافية عليهم". لكن ليس عليك أن تبدأ المعركة أو تستمر فيها. من أجل التعامل مع الوضع بشكل مدروس، إتباع المبادئ التالية.
اختبر عقليتك
على الرغم من أنك قد تشعر بالإحباط أو التهديد أو حتى الغضب من هذا الوضع، فبحث برت يقول بأن "الغضب لا يفيد دائماً" في مفاوضات من هذا القبيل. والأسلم، أن تتماشى مع "سلوك ابتكاري" – كيف يمكن لي أن أحصل على شيء مرض؟ "لا يجب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!