تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لابد وأنك اختبرت حالة تتطلب التواصل مع زميل أو مدير أو عميل كدّرت مزاجك وشغلك فكرك ووضعتك تحت ضغط كبير، فلم تجد الكلام الملائم للتعبير وأشعرتك بأنك عالق بما يشبه حالة اختناق مروري بين عقلك ولسانك.
توصل سيان بيلوك (Sian Beilock)، رئيس كلية بارنارد ومؤلف كتاب "الاختناق" (Choke)، إلى أنّ هذا العجز في التحليل يحدث عندما يُفرض على دماغك وبصورة مفاجئة كم مفرط من الضغوط والقلق. بالتالي، تجد نفسك غير قادر على الاستجابة للتحدي الذهني أو النفسي أو العاطفي، وتفشل في التصرف عند اللحظة الحرجة.
يمرّ الكثير من الناس بمثل هذه التجربة في العمل. لكن هناك بعض العبارات التي يمكن أن تحتفظ بها لاستخدامها عند الضرورة في مثل هذه الأوقات. وجه ردة فعلك ضمن هذا المسار، وحاول إعادة ضبط الوضع لكي تستعيد السيطرة على زمام الأمور.
الحالة الأولى: عندما يستحوذ أحدهم على فكرتك.
تعمل ليلى مديرة للعمليات في شركة ضيافة، وهي تتحلى بعقلية استراتيجية قوية. وفي لحظة نقاش محتدم، توصي بأنّ يتبنى مجلس الإدارة استراتيجية جديدة لتشجيع المواهب. لكن فكرتها تلقى معارضة. ثم يقوم وليد، رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات، بإعادة صياغة فكرتها على طريقته الخاصة فتحظى "فكرته" بتأييد أعضاء مجلس الإدارة.
إذن، لا يتعلق الأمر بما "إذا" كان هذا يمكن أن يحدث، إنما "متى": فأنت تطرح فكرة جيدة وبجدارة. لكن يتم تجاهلها أو رفضها تماماً. ثم وبعد دقائق أو أيام، يقوم زميل أو مدير بعرض وجهة نظرك على أنها من بنات أفكاره، ويكرر ما قلته، فيحظى بالثناء ويعود إليه الفضل على صنيعه.
ما عليك أن تقوله في هذه الحالة: "شكراً لك على شرح وإلقاء الضوء على وجهة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022