تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لم يعلم أحمد بماذا يفكر. كيف أساء تقدير الوضع بهذا الشكل؟ كان يشعر بالغضب والحزن والخيانة.
مع اقتراب موعد تقاعده الوشيك، قام أحمد بتهيئة خليفة له بعناية شديدة كي يستلم مشروعه الرئيسي، وطمأنه المدراء في الشركة بأنهم موافقون على اختياره. ولكن عندما حانت اللحظة الحاسمة اعترضوا على مرشحه وعينوا شخصاً آخر بدلاً عنه وسلموه القيادة. شخص لم يكن أحمد واثقاً من قدرته على الاستمرار بالعمل الذي اختتم به مسيرته المهنية. أخذ أحمد يلوم نفسه بشدة على عدم توقعه لذلك. كان شعوره بالحيرة وقلة الحيلة شعوراً لا يطاق.
ينجح العديد من الناس في تجاوز خيباتهم . فهم يتمتعون نوعاً ما بقوة تمكنهم من تقييم ما حدث لهم والتعلم منه وتجاوزه، فيخرجون من الخيبة أقوى. ولكن هناك آخرون، مثل أحمد، يتصارعون مع الخيبة. في هذه الأحوال يمكن للخيبة أن تصبح اكتئاباً. ما الذي يمكننا فعله لتعلم كيفية التعامل مع خيباتنا بفعالية؟
إدارة التوقعات
قال أحدهم يوماً: "التوقعات هي أساس كل أسى". يعترف هذا الاقتباس بأننا عندما نصاب بخيبة تكون آمالنا وتوقعاتنا غير متوافقة مع الواقع. جميعنا نختبر هذا الشعور من وقت لآخر، بعض هذه الخيبات لن يكون ذا أثر يذكر، ولكن هناك خيبات يمكنها تغيير مسار حياتنا.
وبالنظر لطبيعة الرغبة المعقدة، لا توجد تجارب دون خيبة، وهذا ما يجعل الخيبة شعوراً معقداً ومربكاً لهذه الدرجة. والعديد من رغباتنا التي نسعى لتحقيقها لا إرادية ومتنامية ومتضاربة في كثير من الأحيان.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!