تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من المؤكد أنك تسمع الكثير من النصائح حول الطرق الأنسب للتقليل من التوتر في مكان العمل. ولكن معظم هذه النصائح يركز على ما يجب فعله على المدى البعيد – مثل إخبارك بأنه يجب عليك ممارسة اليوغا، أو تناول وجبات صحية من الطعام، أو تدوين يومياتك في دفتر، أو الحصول على مزيد من النوم. ولكن ماذا تفعل عندما يداهمك التوتر فجأة – وأنت جالس إلى طاولتك، أو وسط اجتماع؟
يشعر 80% من الأميركيين بالتوتر في مكان العمل، وفقاً لدراسة حديثة أجرتها "نيلسن" لصالح كلية "إيفيريست". وقد تبين أن الرواتب المنخفضة، وعبء العمل غير المعقول، والرحلات اليومية المضنية بين العمل والبيت من الأسباب الرئيسية للتوتر، يليها مباشرة وبفارق ضئيل زملاء العمل غريبو الأطوار. وما يفاقم المشكلة هو أن "الناس يدخلون إلى أماكن عملهم وهم مليؤون بالتوتر أصلاً"، حسبما تقول ماريا غونزاليس، مؤسسة ورئيسة شركة "آرغوناوتا" الاستشارية ومؤلفة كتاب "القيادة الواعية" (Mindful Leadership). وتضيف ماريا: "إذا كان هناك مصاعب في المنزل، فإنك تحضرها معك إلى المكتب وهي تأتي لتضيف إلى التوتر المهني القائم أساساً، وإذا لم تكن حذراً، فقد تتضخم وتخرج عن سيطرتك".
أما جستين منكيس، المستشار في شركة "سبينسر ستوارت" (Spencer Stuart)، ومؤلف كتاب "الأداء الأفضل تحت الضغط" (Better Under Pressure)، فيقول: "إنه من المهم جداً التحكم بردود أفعالك تجاه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022