facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من المؤكد أنك تسمع الكثير من النصائح حول الطرق الأنسب للتقليل من التوتر في مكان العمل. ولكن معظم هذه النصائح يركز على ما يجب فعله على المدى البعيد – مثل إخبارك بأنه يجب عليك ممارسة اليوغا، أو تناول وجبات صحية من الطعام، أو تدوين يومياتك في دفتر، أو الحصول على مزيد من النوم. ولكن ماذا تفعل عندما يداهمك التوتر فجأة – وأنت جالس إلى طاولتك، أو وسط اجتماع؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يشعر 80% من الأميركيين بالتوتر في مكان العمل، وفقاً لدراسة حديثة أجرتها "نيلسن" لصالح كلية "إيفيريست". تبين أن الرواتب المنخفضة، وعبء العمل غير المعقول والرحلات اليومية المضنية بين العمل والبيت من الأسباب الرئيسية للتوتر، يليها مباشرة وبفارق ضئيل زملاء العمل غريبو الأطوار. وما يفاقم المشكلة هو أن "الناس يدخلون إلى أماكن عملهم وهم مليؤون بالتوتر أصلاً"، حسبما تقول ماريا غونزاليس، مؤسسة ورئيسة شركة "آرغوناوتا" الاستشارية ومؤلفة كتاب "القيادة الواعية" (Mindful Leadership). وتضيف ماريا: "إذا كان هناك مصاعب في المنزل، فإنك تحضرها معك إلى المكتب وهي تأتي لتضيف إلى التوتر المهني القائم أساساً، وإذا لم تكن حذراً، فقد تتضخم وتخرج عن سيطرتك".
أما جستين منكيس، المستشار في شركة "سبينسر ستوارت" (Spencer Stuart)،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!