facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
وصلت منى إلى مفترق طرق في حياتها، فقد غادرت ابنتها المنزل منذ فترة وجيزة لتلتحق بجامعتها، في حين كان زوجها منشغلاً بأعماله ومتابعة أموره الخاصة. ومع أنّ منى كانت في الماضي تستمتع بعملها ضمن المصرف، إلا أنه الآن لم يعد يعنيها كثيراً. ولقد راودتها فكرة ترك عملها، لكنها كانت تخشى من ردة فعل زملائها ورئيسها في العمل!
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

إنّ تيار الوعي هذا قد أجبر منى لطرح أسئلة أعمق من شأنها أن تقودها إلى اكتشافات مهمة: "ماذا لو كانت جميع خياراتها التي اتخذتها من قبل مجرد استجابات لتوقعات الآخرين ورغباتهم؟!". كانت منى على الدوام الابنة المحببة لأبويها، فقد كانت طالبة لامعة وتزوجت من الرجل المناسب الذي اختاراه لها، كما أنها دخلت مجال العمل ذاته الذي اختاره والدها وجدها من قبلها. أما الآن وقد بلغت الخامسة والأربعين من عمرها، فإنها تتساءل عما إذا كانت خياراتها في الحياة خيارات حقيقة نابعة من ذاتها أم مجرد خيارات زائفة اتخذتها تحت تأثير ضغط أبويها. والأخطر من ذلك أنها راحت تشكك بجميع الخيارات الأخرى التي اتخذتها في تلك المرحلة من حياتها.
شرعت منى تطرح على ذاتها المزيد والمزيد من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!