تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ربما انقلب حالك رأساً على عقب أو ربما نَمَت هذه المشاعر داخلك بمرور الوقت، وكل ما تعرفه هو أن لديك ما يبحث عنه الجميع، لكن قليلين هم من يحصلون عليه: وظيفة تحبها، وأنت على وشك تركها. كيف ستبدأ تفسير الأمر حتى؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

العمل رائع، وكذلك الشركة التي تعمل فيها. لا يتعلق الأمر بهما، بل بك. ولم تكن مجرد لحظة تهور، بل أنك تفكر في الأمر منذ فترة. حتى لو كنت ستندم على ذلك، يجب عليك الرحيل الآن. إنه الوقت المناسب.
بعد كل شيء، ستظل تقول لنفسك إنه من الأفضل أن ترحل عندما يكون القرار بيدك، وبينما لا تزال هناك خيارات أمامك؛ فمن المبكر للغاية أن تركن إلى العمل المريح؛ كما أن لديك من الصفات الجيدة ما يمنعك من الاستسلام وقبول الوضع الحالي على أنه أمر واقع. لقد رأيت ما حدث لأولئك الذين فعلوا ذلك. يوماً ما، يجري التخلص منهم بطريقة غير لائقة، ومقابل ماذا، مواهب جديدة؟ أو يتحول حبهم لعملهم ببطء إلى شعور زائف بالرضا عن النفس؛ ما يفقدهم الشغف. لا، لن تدع ذلك يحدث وتدمر ذكرى حب رائعة لعملك.
ولأن هذه هي الحال، عليك الاعتراف بالأمر. كثيراً ما يُروى عن عالم النفس النمساوي الراحل سيغموند فرويد قوله – منذ قرن مضى- إنه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!