تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من منا لم يحلم يوماً باقتحام مكتب المدير والقول له: "أنا ماشي!" ثم يدير ظهره ويخرج من الباب؟ لكن جانبك العقلاني يعرف، طبعاً، أن هذه طريقة خاطئة للاستقالة من العمل. لكن ما الطريقة الصحيحة لفعل ذلك؟
الاحتمال الأكبر هو أنك ستمارس عملية ترك الوظيفة أكثر من مرة خلال حياتك المهنية. فأي عامل أميركي اليوم يبقى في وظيفته في المعدل الوسطي 4.4 أعوام، بحسب أحدث البيانات الصادرة عن "مكتب إحصاءات العمل الأميركي". وفي هذا الصدد يقول دانيال غولاتي، مؤلف كتاب "الشغف والغاية" (Passion and Purpose): "بات الناس أكثر اعتياداً اليوم، وبالمقارنة مع الماضي، على رؤية زملاء يغادرون وزملاء جدد ينضمون إليهم. وقد أصبح الأمر جزءاً لا يتجزأ من حياة أي شركة".
ووفقاً للين شليزنغر، الأستاذ في كلية "هارفارد للأعمال"، والمؤلف المشارك لكتاب "ما عليك إلا أن تبدأ" (Just Start): "إن الطريقة التي تبدأ بها علاقتك مع الشركة والطريقة التي تنهي بها هذه العلاقة هما أهم جزئين في أي علاقة مهنية." لكن المشكلة تكمن في أن الناس يميلون إلى الكثير من الوقت للتحضير ووضع الاستراتيجيات الخاصة بالانطباعات الأولى التي يتركونها عند الناس، ونادراً ما يولون القدر نفسه من التفكير للانطباعات الأخيرة.
وفيما يلي الطريقة الصحيحة في كيفية ترك العمل:
• كن مرناً: إن ترك أي مؤسسة مع إخطارها بذلك قبل أقل من أسبوعين هو ببساطة "سلوك سيئ"، بحسب شليزنغر. وكلما ارتفعت مرتبتك في المؤسسة طالت المدة اللازمة التي ستستغرقها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!