تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن كنت مدير التوظيف في الشركة فإنّك ستكون سعيداً على الأغلب إن تمكّنت من التخلص من التحيز في مقابلات العمل، وإدراك حقيقة أحد المرشحين للوظيفة من خلال مقابلات غير منهجية تتيح لك التعرف إلى تفاصيل عشوائية تظنّ أنّها مثيرة للاهتمام وتخدم هدف المقابلة. (ما رأي المتقدم للوظيفة بمديره السابق؟ هل تحبّ أبوظبي؟ ما الذي تفعله في أوقات الفراغ؟). قد ترى أنّ من حقّك أن تسأل ما يحلو لك لأنّ مهمّتك أساساً هي التعرّف إلى المرشّح للوظيفة.
ولكن في الوقت الذي نرى أنّ المقابلات غير المنهجيّة هي المفضّلة دوماً من ناحية الفعالية بين مدراء التوظيف، إلا أنّ الكثير من الدراسات تشير إلى أنّها تقدّم أسوأ المؤشّرات على الأداء الحقيقي في العمل، وأنّها أقل وثوقية من اختبارات القدرات الذهنية التقليدية، أو اختبارات الكفاءة أو الشخصية.
أساليب تقييم أداء المتقدمين إلى الوظائف
ولكن لماذا نصرّ على استخدام طريقة يتّضح أنّها غير ناجعة، في حين يمكن الاعتماد على وسائل تساعد على اتخاذ القرارات كالاختبارات والمقابلات المنهجية وأسئلة التنبؤ بالسلوك، وهي أساليب من شأنها أن تقلل من الخطأ في توقّع أداء الموظف إلى حدّ كبير؟ يرى المختصّ النفسيّ في مجال الشركات سكوت هايهاوس أنّ هذه الممانعة "هي أكبر فشل يواجه مختصي علم النفس الصناعي والتنظيمي".
إنّ هذا التمسّك بهذه المنهجيّة من التقييم عائدٌ إلى عاملين اثنين: المدراء يشعرون بثقة مبالغ بها بخصوص خبراتهم ومهارتهم، كما أنّهم لا يحبّون اللجوء إلى آليات منهجيّة التي تحوّل الحكم البشري إلى آليّ.
حين قامت عالمة الاجتماع لورين ريفيرا بمقابلة مصرفيين ومحامين ومستشارين فإنها عرفت منهم أنّهم كثيراً ما كانوا يبحثون في المقابلات عن أشخاص

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022