facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما كنتَ أنت شخصاً بارعاً يحقّق الإنجازات. فقد كنت الأوّل على صفّك، والكابتن في الفريق الرياضي في مدرستك، والموظف النجم والرائع الأداء في شركتك. والآن بات عليك أن تدير فريقاً من الموظفين النجوم ضمن أحد الأقسام في شركتك وهو القسم الذي يُعتبرُ مثار حديث الجميع في الشركة. وأنت واثق من قدرتك على مواجهة هذا التحدّي وتحقيق النجاح الكبير في هذه المهمّة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
أنت واثق من نفسك تماماً، وتضع أهدافاً واضحة لنفسك ولقسمك. وأنت تدرك تماماً بأنّك تحتاج إلى الاعتماد على مهاراتك في مجال الذكاء العاطفي لكي تتفهّم الديناميكية التي تحكم العلاقة بين أعضاء فريقك الجديد وتتمكّن من التعامل معها. وأنت تركّز على تحقيق أهدافك والوصول إلى النتائج المنشودة. ولكن لا يمرّ وقت طويل حتى تبدأ بمواجهة المشاكل. ففريقك لا يبدو متجاوباً مع خططك، وهو لا يؤدّي المطلوب منه. والأسوأ من ذلك هو أنّ أعضاء فريقك لا يصغون إليك ويحاولون إسكاتك. وفي حركة يائسة من طرفك، تلجأ إلى عدد من المرشدين الموثوقين الذين سيخبرونك بما يلي:
"أنت ورثت فريقاً يمثّل النخبة في الشركة. وأنا لست واثقاً بأنّ أعضاءه يحتاجون إلى مدير حتّى، فهم جيّدون جدّاً، ويمتلكون حافزاً كبيراً".
"هؤلاء هم نجومنا. وأنا واثق من أنّك قد لاحظت بأنّك ثالث مدير جديد يعيّن خلال العامين الماضيين".
يتّضح إذن بأنّه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!