facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان رئيس أحد الأقسام الأساسيّة في شركة متعدّدة الجنسيات يدير اجتماعاً مخصّصاً لتقويم الأداء. وخلال هذا الاجتماع، كان كلّ مدير مسؤول يقف ويُجري مراجعة لأعضاء مجموعته، ويقدّر مدى استحقاقهم للترقية. ورغم وجود نساء في كلّ مجموعة، إلا أنّ أيّاً منهن لم تتمكّن من الحصول على الترقية. كان المدراء واحداً تلو الآخر يعلنون عمليّاً بأنّ كل امرأة في هذه المجموعة لم تكن تمتلك الثقة المطلوبة بالنفس لكي تحظى بالترقية. وقد بدأ رئيس القسم يشكّ بما تسمعه أذنيه. كيف اتفق على أنّ كل النساء الموهوبات في القسم يعانين من غياب الثقة بالنفس؟اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
تشير كلّ الاحتمالات إلى أنّهن لم يكنّ يفتقرن إلى الثقة بالنفس. لنأخذ مثلاً كلّ هذا العدد من النساء اللواتي تركن الشركات الكبيرة وأنشأن شركاتهن الخاصّة، مُظهراتٍ ما يكفي من الثقة بالنفس للنجاح بمفردهن. كما أنّ الأحكام المتعلّقة بالثقة بالنفس لا يمكن استقاؤها إلا من الطريقة التي يقدّم بها الناس أنفسهم، ومعظم هذا التقديم يأخذ شكل الكلام.
أخبرني الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات الرئيسية بأنّه غالباً ما يضطر إلى اتخاذ القرار في خمس دقائق بخصوص مسائل ربما يكون الآخرون قد عملوا عليها لأكثر من خمسة أشهر. وقال بأنّه يستعمل القاعدة التالية: إذا بدا الشخص الذي يقدّم المقترح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!