فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عصر تتحرك فيه الأعمال التجارية بشكل أسرع طوال الوقت، لم يعد من المستغرب أن تكون المرونة إحدى المهارات الضرورية الواجب على الرؤساء التنفيذيين امتلاكها. فصحيح أن الرؤساء التنفيذيين على معرفة بالفوائد الشخصية المتصلة بالمرونة، إلا أنهم لم يدركوا بعد مدى أهميتها لفرقهم وصحة مؤسساتهم.
لنأخذ سوزان، على سبيل المثال، التي تشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات صغيرة الحجم. حيث كنا نحضر نفس برنامج الماجستير في إدارة الأعمال، عندما وصلتها بعض الأخبار السيئة عن خسارتها عقد عمل كبير كانت تستعد له بجد منذ أشهر لصالح منافسها. ووجد فريقها طُرقاً بارعة للتقليل من التكاليف وإضافة قيمة للعميل. وكان يمكن أن يكون مشروعاً مربحاً، وكان سيضع نجاحها في إنجازه معياراً جديداً في الصناعة.
تلون وجهها وأصيبت بالصدمة. وبعد أيام، استعادت توازنها، لكن الضرر كان قد وقع. كما ترك أحد مهندسيها العمل، وكان أحد الموظفين الرئيسيين والوحيد الذي يفهم كيف يعمل أحد برامج الكمبيوتر المعقدة في شركتها. إلى جانب ذلك، هناك موظفون آخرون صدمهم خسارة العقد وكانوا على وشك المغادرة أيضاً، ما جعلها تقضي ساعات طوال تطمئنهم حول مستقبل الشركة. ثم اكتشفت أن ما يشعر به المدير يؤثر في كافة أفراد الشركة. وبالتالي، لم يكن كافياً لها إعادة الأمور إلى نصابها فحسب، بل البقاء أيضاً غير مرهقة وقوية أمام فريقها.
ربما يكون الفشل في بعض الأحيان مفتاحاً للوصول إلى النجاح، لكنه يتسبب في ضغوطات نفسية على المدير. ويمكن أن يؤدي القلق إلى مخاوف مبالغ فيها وخوف غير مبرر ووساوس لا عقلانية. فكيف يمكنك الحفاظ على هدوئك عندما يكون كل ما حولك ينهار؟
هناك طريقة تتمثل في ادعاء الشجاعة. عليك التصرف بثقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!