تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع كل ما نشهده من اضطرابات في ربيع وصيف هذا العام، ربما فاتك كثير من النشاطات واللقاءات التي كنت تعتاد القيام بها. أعلم أن الابتعاد عن مجموعات الأصدقاء والمعارف المحببة والعزيزة على نفسك يسبب لك ألماً استثنائياً، إلا أنك قد تكتشف مجموعات أخرى لن يحزنك الابتعاد عنها. ربما هذه الجائحة هي السبب في العودة إلى التفكير مع ذاتك كي تتحرر من الالتزامات غير الضرورية وإعادة ترتيب أولوياتك مرة أخرى.
قد يكون نشاطاً تطوعياً لم يعد له معنى بالنسبة لك، أو مجموعة تطوير مهني لم تعد مفيدة لك كما كانت من قبل، أو مجتمعاً لا يبدو لك العمل فيه جديراً بمنحه الأولوية في هذه المرحلة. بالنسبة لبعض النشاطات، كالاجتماعات الأسبوعية الإلزامية في الشركة، يجب أن تحضر حتى وإن لم تكن لديك الرغبة، بينما في النشاطات الاختيارية التي تملك الخيار بحضورها من عدمه، والتي قد تكون قد ابتعدت عنها بالفعل، ربما يكون الوقت للانفصال عنها تماماً قد حان.
هل تفكر بأي مجموعة تندرج تحت هذا التصنيف؟ إن كانت هناك مجموعة معينة بالفعل، فهل عبرت عن رغبتك بمغادرتها؟ إذا لم تفعل ذلك، أوصي بشدة أن تأخذ الوقت اللازم للانفصال عن هذه المجموعة بصورة ملائمة. وإليك أربع خطوات كي تحرر نفسك من التزامك بها تماماً.
1. تحدث بصورة مباشرة
بدلاً من تفادي الموضوع وعدم الحضور، تواصل مع القائد المناسب، حيث تقع مسؤولياتك. فيما يلي، أستعرض الرسالة الإلكترونية التي أرسلتها كي أبلغ المجموعة بمغادرتي لها، كمثال عما يمكنك قوله:
مرحباً (اسم قائد المجموعة)،
أتمنى أن تكون بخير. أريد أن أخبرك عن بعض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!