تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ليس من السهل أن ترفع صوتك.
عندما تلاحظ أمراً ربما يتنافى مع القواعد الأخلاقية، أو تلاحظ شخصاً منعزلاً، أو تواجه كلاماً هجومياً، أو تختلف مع رأي نال توافقاً بأسرع مما ينبغي، أو ترغب في إضافة فكرة مختلفة إلى عملية اتخاذ القرار.
على الرغم من أننا نود التفكير بطريقة تجعلنا نقول شيئاً ما عندما نواجه أمراً ما، فإننا نفشل بشكل لافت في توقع الشعور الذي سينتابنا في الظروف المستقبلية، ولمجموعة كاملة من الأسباب المعرفية، قد يكون من الصعب جداً التحدث بجرأة في تلك اللحظة. في الواقع، تشير البحوث إلى أن معظم الناس يميلون إلى عدم التصرف، ومن ثَم تبرير تقاعسهم.
لكنك لا تقوم حقاً بعملك – كموظف مجتهد، أو زميل لطيف، أو قائد واعٍ – إذا لم تسهم بصوتك أثناء المحادثة. ما الذي يمكن أن تفعله إذاً؟
أولاً: عليك أن تدرك مدى الصعوبة النفسية والأهمية الكبيرة الخاصتَين بالتحدث بجرأة
يوضح أحد الأبحاث في "التفاؤل الواقعي" أن الناس، عندما يؤدون أموراً صعبة وذات مغزى شخصي، يميلون إلى استكمالها إذا توقعوا أن المهمة ستكون مليئة بالتحدي. وفي حالة التحدث بجرأة، كما هي الحال في ظروف الحياة المختلفة، يجب أن يدرك المرء الفرق بين الاعتقاد بأنه سينجح وبين الافتراض بأنه سيفعل ذلك بسهولة.
لمزيد من التوضيح: عندما درست غابرييل أوتينغن، عالمة النفس في "جامعة نيويورك (إن واي يو)" (New York University)، نساء يخضعن لبرنامج فقدان الوزن، ذكرت أنها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!