facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"إنني أتصل نيابة عن شريكي. لقد توفى، وعليّ أن أغلق حسابه".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

عندما غرق يوسف في نهر يتدفق بسرعة، وقعت على عاتقي مهمة إلغاء بطاقته الائتمانية، وإيقاف اشتراكه بالمرافق التي تخدّم شقته وإغلاق حساب هاتفه الجوال. كما اتصلت بعيادة طبيبه وبمصرفه وبالمتجر الذي يشتري منه البرمجيات وبالجهة المسؤولة عن قرضه الطلابي وبكل جهة أخرى كان ليوسف حساب لديها.
وتلقيت من الطرف الآخر في جميع اتصالاتي، ما عدا اتصال واحد، نفس الجواب: "يا سيدتي، لا بد لنا من التحدث إلى صاحب الحساب شخصياً. لسنا مخوّلين بإعطاء أي معلومات إلا للشخص المعني ذاته".
"لكن صاحب الحساب قد مات".
"فهمت. ولكن لا بد لنا من التحدث إلى صاحب الحساب. ولا يمكننا إجراء أي معاملة إغلاق أو تحويل إلا بموافقته الشخصية".
"لكن صاحب الحساب قد مات. إنه ميت".
مهما قلت لا يمكنني التعبير عن مدى الغضب الذي انتابني في كل مرة كان عليّ تكرار نفس العبارة مرة تلو أخرى من دون أن أجد أي اعتراف لدى الطرف الآخر بالمعلومة الأساسية التي كنت أخبره بها. فجميع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!