فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لا شيء يضر بثقافة المؤسسة أكثر من موظف عدواني وغير لبق، إذ تظهر الأبحاث أن الوقاحة معدية وتنتشر بسرعة، ويمكن أن يحمل هذه العدوى أي شخص.
قامت ديلان ماينور، الأستاذة المساعدة الزائرة في كلية هارفارد للأعمال، ومعها مايكل هاوزمان، مسؤول دائرة التحليلات في شركة كورنرستون أون ديماند، بدراسة الأثر السلبي على الموظفين غير اللبقين، وذلك بالاعتماد على قاعدة من البيانات لقرابة 60 ألف موظف في 11 شركة في العديد من القطاعات، مثل قطاع الاتصالات وخدمة العملاء والخدمات المالية ومؤسسات الرعاية الصحية والتأمين والمبيعات.
كيف يمكن مقارنة تعيين موظف غير لبق في الشركة بتعيين شخصية مشهورة؟ مينور وهاوسمان وجدا أن موظفاً واحداً لا يتمتع باللباقة قادرٌ على تدمير ما يمكن لنجمين لامعين بناؤه. والحقيقة أن الشخصية النجومية، والتي تمثل 1 بالمئة من العمال من ناحية الإنتاجية، تضيف قرابة 5000 دولار  على أرباح الشركة في السنة، بينما تبلغ الخسائر  التي قد يتسبب بها الموظف غير اللبق بحوالي 12 ألف دولار سنوياً. وقد يكون الفرق الحقيقي أكبر لو أخذنا بالاعتبار  تكاليف أخرى محتملة، مثل انتشار عدوى هذا السلوك في المؤسسة، ومصاريف القضايا القانونية، والتأثير على الروح المعنوية لدى الموظفين، بالإضافة إلى التسبب بمضايقة العملاء.
أنت وفريق العمل
ظهرت نتيجة مماثلة في بحثي عن الأخلاق الرفيعة في بيئة العمل، إذ يبدو أنّ للموظفين الوقحين أثراً أقوى على الشركة من الموظفين الودودين. ولعل هذا ما يجعل التخلص من الأشخاص الوقحين قبل التورط بتوظيفهم أمراً في غاية الأهمّية.
إجراء المقابلة لمعرفة مستوى اللباقة
يجب التنبه أثناء المقابلة إلى أي إشارات تدل على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!