تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شعرت إحدى كبار مسئولي المبيعات التنفيذيين والتي تُدعى دانيلا بالإحباط، كانت تعمل على تفويض فريقها في مزيد من المهام. لكن أثار إحباطها الشديد هو أنّ العديد منهم ناضلوا للوصول إلى مستويات الحرية التي منحتهم إياها، على الرغم من أنهم سعوا لتولي مزيد من المسئولية. ونفّست عن غضبها لي قائلة: "كنت أظن أنّ التفويض يُفترض به منحي حرية لأداء المزيد من المهام المنوطة بي، بيد أنهم في كل مرة أوكل إليهم عملاً ويخفقون فيه، يستغرق مني إصلاح الأمور ضعف الوقت الذي كنت سأستغرقه إذا أنجزت العمل بنفسي". لقد كانت ردة فعلها الطبيعية حين يُجهدها الفشل في تبني خيار واحد من خيارين متناقضين هو أن تعكس اتجاهها وتتبنى الخيار الآخر.
وكما تُشير الأبحاث الخاصة بصنع القرار، تميل عقولنا بطبيعتها لأن تكون أكثر رجعية عند التعرض للضغوط والتوتر، وهذا يعني أنّ القادة الذين يعانون من التوتر، أمثال دانيلا، يلجؤون إلى خيارات ثنائية، الأمر الذي يحد من الخيارات المتاحة أمامهم. ففي الأوقات العصيبة، نتوصل لاستنتاجات مبتسرة بدلاً من الإتاحة لأنفسنا مزيداً من خيارات أفضل، وعندما نواجه ظروفاً غير مألوفة لنا لا تُجدي فيها طرقنا المجربة والموثوقة نفعاً، فإننا نواجه قلقنا الطبيعي لا إرادياً بتضييق وتقليل الخيارات المتاحة أمامنا. ولسوء الحظ، تميل محاولات قطع الشك باليقين إلى المبالغة في تبسيط الأمور بدرجة تقلصها إلى خيارين لا ثالث لهما: إما أبيض أو أسود، أو إما كل شيء أو لا شيء.
حالات تجنب التوتر في العمل
يجب على القائد، شأنه شأن جراح تقويم العظام إذ يتعامل مع إصابات المفاصل التي تحتاج عضلاتها المتيبسة إلى زيادة مدى حركتها، أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!