تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ذكرت البحوث التي أجريت حول قوة الإرشاد والتوجيه بوضوح أن: الأشخاص الذين يحظون بمرشدين يؤدون أداء أفضل ويحرزون تقدماً في حياتهم المهنية بوتيرة أسرع، ويكونون أكثر رضا عن حياتهم المهنية والخاصة. ويعود ذلك بالنفع على المرشدين أيضاً. ففي نهاية المطاف، "أن تُعلّم غيرك يعني أن تتعلم مرتين". على الرغم من جميع هذه الفوائد، وعلى الرغم من أن 76% من المتخصصين في مجال عملهم يؤمنون أن دور المرشد في حياتهم مهم لتحقيق النمو، لا يؤمن 54% بوجود مثل هذه العلاقة. فما هي إجابة سؤال كيف تبني علاقة رائعة مع مرشدك بطريقة صحيحة؟
اقرأ أيضاً: على رعاة المواهب التوقف عن لعب دور المرشدين
وتتمثل المشكلة في الغالب في أن الأشخاص لا يعرفون كيف يجدون مرشداً لبناء هذه العلاقة. لذا يمكن لهذه الخطوات الثماني المساعدة في ذلك.
كيف تبني علاقة رائعة مع مرشدك
1. حدد أهدافك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022