facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
البحوث التي أجريت حول قوة الإرشاد والتوجيه ذكرت بوضوح أن: الأشخاص الذين يحظون بمرشدين يؤدون أداء أفضل ويحرزون تقدماً في حياتهم المهنية بوتيرة أسرع، ويكونون أكثر رضا عن حياتهم المهنية والخاصة. ويعود ذلك بالنفع على المرشدين أيضاً. ففي نهاية المطاف، "أن تُعلّم غيرك يعني أن تتعلم مرتين". على الرغم من جميع هذه الفوائد، وعلى الرغم من أن 76% من المتخصصين في مجال عملهم يؤمنون أن دور المرشد في حياتهم مهم لتحقيق النمو، لا يؤمن 54% بوجود مثل هذه العلاقة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وتتمثل المشكلة في الغالب في أن الأشخاص لا يعرفون كيف يجدون مرشداً لبناء هذه العلاقة. لذا يمكن لهذه الخطوات الثماني المساعدة في ذلك.
1. حدد أهدافك واحتياجاتك الخاصة.
دوّن أهدافك المهنية. وتأكد أنها أهداف ذكية. ثم حدد أكبر العقبات التي تحول دون تحقيقها. فهذا التحديد سيساعدك على معرفة نوع المرشد الذي ينبغي لك أن تبحث عنه. فربما تحتاج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!