facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا بدّ أنك التقيت في مرحلة ما من مسيرتك المهنية بمدير اعتبرته غير منصف، وعلى الأغلب أنك فكرت وقلت لنفسك: "عندما أصبح مديراً لن أكون مثله على الإطلاق!". والآن، وقد نلت ترقية لمنصب إداري، لا بدّ أنك تبذل قدراً كبيراً من الوقت والجهد لصنع القرارات الحيادية، إلا أنه من الصعب إيجاد التوازن المطلوب. وللأسف ليس هناك مقياس موضوعي للإنصاف. وإنما في كل مرة تحاول فيها تحقيق التساوي في العمل في جهة معينة تجد أنك تطيح به في الجهة الأخرى. والطريقة الأفضل لتحقيق الإنصاف (على الرغم من قصورها) هي فهم الصيغ المختلفة للإنصاف، والتفكير بعمق بشأن وقت تطبيق هذا الأمر والكيفية الأمثل لذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكنك البدء بالتدبير الأكثر معيارية للإنصاف، والذي يركز على نتيجة قرارك. هل قادت قراراتك إلى توزيع المدخلات والنتائج بصورة عادلة على جميع المعنيين؟ يمكنك تطبيق هذا الاختبار على القرارات الإدارية الاعتيادية كتوزيع أعباء العمل وتقديم فرص التطوير ومنح المكافآت وشهادات التقدير. كن واثقاً من أنّ فريقك يقوم بتمحيص نتائج هذه القرارات المهمة. وإن كان هناك شخص واحد تضرر من قرارك هذا عدة مرات (كأن يُنتدب لمناوبة غير مرغوبة أو يكلف بمهمة أكثر صعوبة)، فعلى الأغلب أنه سيعتبر قراراتك مجحفة.
لو كان ذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!