من الصعوبة بمكان أن تعمل مع أشخاص (أقران أو زملاء مبتدئين أو حتى رؤساء) لا يعيرونك سمعهم. وسواء كان زملاؤك يقاطعونك أثناء الحديث أو يتحدثون كثيراً، أو يبدو عليهم الشرود، أو دائماً ما ينتظرون دورهم كي يتحدثوا، فالنتيجة واحدة، وهي أنك لا تشعر أنّ هناك من يسمعك، وتزداد فرص سوء الفهم والأخطاء. فهل هناك أساليب يمكن استخدامها لتشجيع زملائك على حسن الاستماع؟، وهل ينبغي عليك التحدث معهم حول مهاراتهم السيئة في الإصغاء؟، وما الطريقة المثلى لتوصيل الرسالة؟

ما يقوله الخبراء

تقول سابينا نواز (Sabina Nawaz)، التي تعمل مديرة تنفيذية ومدربة تنفيذية دولية: "إنّ التعامل مع زملاء لا يستمعون إليك يُعد أمراً صعباً ومحبطاً في آن واحد. فعندما لا يكون الشخص حاضراً معك بذهنه بصورة كاملة، ستشعر بإهدار قيمة ما تقول".
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!