facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما كانت شركة هبسبوت (HubSpot) في مراحلها الأولى، كنت أوافق على أي شيء تقريباً: سواء كانت ميزات أو مبادرات أو أفكار جديدة. لقد مكّن ذلك فريقي من التحرك بحيوية وإنجاز الأمور على أكمل وجه. كنت فخوراً لأنني أوافق على كل شيء. كنا نعمل بجد للحصول على سوق منتجات مناسب لنا، لذلك كنا نرى في أي شيء يمكننا القيام به للحصول على المزيد من العملاء والعثور على المزيج الصحيح من الخصائص فرصة تعليمية أساسية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كان موقع ويبسايت غرايدر (website grader) لتصنيف المواقع الإلكترونية سمة أساسية في منتجنا. ولكوني كنت أتطلع إلى توسيع نطاق وصولنا وتأثيرنا، فسرعان ما وافقت على مصنّف تويتر وعلى مصنف فورسكوير (Foursquare) (نعم، كان ذلك مثيراً في ذلك الوقت) وعلى مصنّف البيانات الصحافية. وإذا كان لدى أي شخص فكرة لتصنيف التسويق، من المرجح أني كنت سأقول "نعم" لذلك.
قلت "نعم" لسلسلة فيديوهات ممتعة وخلاقة للغاية.
قلت "نعم" للوحة متصدري كامل نجوم هبسبوت، التي كانت تقوم بقياس ونشر مشاركة العملاء مع منتجاتنا.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!