تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما كانت شركة هبسبوت (HubSpot) في مراحلها الأولى، كنت أوافق على أي شيء تقريباً: سواء كانت ميزات أو مبادرات أو أفكار جديدة. لقد مكّن ذلك فريقي من التحرك بحيوية وإنجاز الأمور على أكمل وجه. كنت فخوراً لأنني أوافق على كل شيء. كنا نعمل بجد للحصول على سوق منتجات مناسب لنا، لذلك كنا نرى في أي شيء يمكننا القيام به للحصول على المزيد من العملاء والعثور على المزيج الصحيح من الخصائص فرصة تعليمية أساسية.
كان موقع ويبسايت غرايدر (website grader) لتصنيف المواقع الإلكترونية سمة أساسية في منتجنا. ولكوني كنت أتطلع إلى توسيع نطاق وصولنا وتأثيرنا، فسرعان ما وافقت على مصنّف تويتر وعلى مصنف فورسكوير (Foursquare) (نعم، كان ذلك مثيراً في ذلك الوقت) وعلى مصنّف البيانات الصحافية. وإذا كان لدى أي شخص فكرة لتصنيف التسويق، من المرجح أني كنت سأقول "نعم" لذلك.
قلت "نعم" لسلسلة فيديوهات ممتعة وخلاقة للغاية.
قلت "نعم" للوحة متصدري كامل نجوم هبسبوت، التي كانت تقوم بقياس ونشر مشاركة العملاء مع منتجاتنا.
وبحلول الوقت الذي نمت فيه الشركة لتضم ما يزيد على 200 موظف، بدأت كل تلك الطاقة المتبددة تسفر عن عوائد متناقصة. قالت لي لوري نورينجتون، عضو مجلس إدارتنا: "لقد نجحت شخصية "الرجل الذي يوافق على كل شيء" في مرحلة الانطلاق. لكنها تعود

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022