تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قضيت خلال مسيرتي المهنية ساعات لا حصر لها أتحدث وأستمع إلى قادة من مختلف أنحاء العالم. أجريت مقابلات عمل مع آلاف المرشحين لأدوار إدارية وتابعت أداء من نجحت في توظيفهم من أجل الحصول على إجابة للسؤال التالي: كيف تصبح قائد مؤسسة؟
قدت اختبارات التقييم العالمي للإدارة التي تنفذها شركتنا التنفيذية للبحوث إيجون زيندر (Egon Zehnder)، وأمضيت سنوات مع زملاء في كلية هارفارد للأعمال ومعاهد أكاديمية أخرى في إجراء بحوث حول ما يجعل الناس فاعلين في وظائفهم.
من هم القادة الأكثر نجاحاً؟
ما أهم درس تعلمته من كل هذه الخبرة؟ القادة الأكثر نجاحاً هم أولئك الذين يستمرون بالتعلم والنمو، والطريقة الأفضل كي تساعد نفسك أو فريقك على تحقيق هذا، تكون بتولّي مهمات تتضمن مستويات متزايدة من التعقيد.
منذ بضع سنوات مضت، عملت مع كين أراميك في مكتب إيجون زيندر في طوكيو على مقارنة إمكانيات كبار المدراء التنفيذيين اليابانيين (في شكل تقييم موضوعي من قبل استشاريينا حول قدرتهم على تولي مناصب ومسؤوليات أكبر) وكفاءتهم (في شكل تقييم موضوعي عن توجههم الاستراتيجي، ورؤاهم عن الأسواق، ونظرتهم لتأثير العملاء، وتوجههم القائم على النتائج، والقيادة، والقدرة على التعاون والتأثير) مع نتائج باقي التنفيذيين في قاعدة البيانات العالمية بناء على ذات مقاييس الأداء. ما وجدناه كان تناقضاً مدهشاً. لدى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022