تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ألقينا مؤخراً كلمة عن عقلية التغيير. وفي بداية جلسة الأسئلة والأجوبة رفعت شابة يدها وقالت متحدثة بحماس عبر الميكروفون: "أنا شخص يحب التغيير، وأتبناه، وأرحب به". ثم توقفت قليلا وسألت سؤالاً مؤثراً فيه نبرة من الحزن: "لكن كيف أتأكد من أنّ كل هذا التغيير لن يُخرّب عليّ يومي؟".
كيف كنت ستجيب على هذا السؤال؟ يبدو السؤال ظريفاً، لكنه يُعبّر في الحقيقة عما نفكر به جميعنا. كم منا يرغبون فعلاً بحصول تغيير إيجابي حولهم، ويريدون في الوقت نفسه ألا يُمّس عالمهم الصغير؟ كم منا يريدون فعلاً أن يُستبدل الروتين المريح والمألوف الخاص بهم بتغييرات جذرية في عاداتهم المتأصلة وعلاقاتهم الراسخة ومهاراتهم التي تعبوا في اكتسابها وآرائهمم الجوهرية ومعتقداتهم القيمة؟ وهل كانوا سيرغبون في حدوث هذه التغييرات لو كانت ضرورية لتطوير أنفسهم أو إن كانت مؤسساتهم تطالبهم بها؟ وعلى فرض رغبتهم بحدوثها، فمن منا يعرف فعلاً من أين يبدأ؟
إذا لم نستطع الإجابة عن ذاك التساؤل الذي طرحته تلك الفتاة حول الكيفية التي يهدد بها التغيير يومها (وكيف نتعامل مع العواقب العديدة لذلك)، سنظل نحن وفرقنا ومؤسساتنا وحتى مجتمعاتنا عالقين في مكاننا. مع أنّ تلك الفتاة تعمل في مصرف، لكن سؤالها كان يمكن أن تطرحه معلمة أو رئيسة مؤسسة أو موظفة حكومية أو عضو في مجلس النواب أو ربة منزل. ما لم نوائم أنفسنا بطرق لا تعد ولا تحصى مع التجديدات الكثيرة التي يتطلبها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!