facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كان النادل في منتصف طريقه إلينا لأخذ طلبات أسرتي عندما دعاه مدير المطعم ليعود إليه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

سألت صفاء، ابنتي ذات السبع سنوات: "أين ذهب النادل؟".
نظر إليّ رامز، ابني ذو الخمس سنوات، وردّ عليها: "أظن أنه ذهب للرد على مكالمة جماعية".
حتى قبل أن أسمع تحليل رامز لغياب النادل بعض الوقت، كنت أعلم أنّ لديّ مشكلة: وهي أنني أعمل طوال الوقت.
فقد انتقلت من العمل في مكتب خارجي إلى مكتب داخل منزلي، حيث أردت قضاء المزيد من الوقت مع أسرتي. ولكنني الآن دائماً في مكتبي، أخرج منه لفترات قصيرة لأتناول العشاء أو لأروي قصصاً للأطفال قبل النوم، ولكن أعود إلى المكتب سريعاً "فقط لأنتهي من بضعة أمور"، فأنا أحب عملي، لكن الوضع أصبح خارج السيطرة.
أنا حقاً في حاجة ماسة إلى الاسترخاء وقراءة قصة خيالية وقضاء وقت برفقة أشخاص أستمتع بوجودهم. لكن جرفني تيار العمل إلى دوامة من المهام التي عليّ إنجازها، مع وعود كثيرة أقطعها على نفسي بإنهاء بعض الأمور من القائمة وتعزيز شعوري بالجدارة عن طريق إثبات قدرتي على العمل بإنتاجية كبيرة.
وللأسف، تزيد نقاط ضعفنا النفسية مع الاندماج المطلق في دوامة العمل. كنا نعتقد قديماً أنّ الوسائل التكنولوجية الحديثة، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية والبريد الإلكتروني، سوف تخلصنا من الجلوس في المكاتب طوال الوقت، لكن حدث العكس وأصبحت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!