تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تصدّر دوق ودوقة ساسكس في بريطانيا عناوين الصحف عندما أعلنا قرارهما "بالتنحي" عن واجباتهما الملكية من أجل التمتع بقدر أكبر من الاستقلالية. وفي حين أن رغبتهما في الابتعاد عن الضغوط التي تسببها الأضواء في المحيط الملكي هو أمر مفهوم، بل وجدير بالثناء، إلا أن هذا الإعلان كشف عن مدى التوتر الذي يمكن أن يثيره الانفصال عن العائلة. فجائية الإعلان جعلت الشعب يتساءل عما حدث وما الذي يعنيه ذلك بالنسبة إلى مستقبل الأسرة المالكة. وسرعان ما علقت الملكة على هذا القرار موضحة أن الحوار لا يزال في مراحله "المبكرة". وضجت وسائل الإعلام بروايات حول أن العائلة المالكة "صُدمت" بهذا الخبر وبدأ الناس في الانحياز لأحد الطرفين. على الرغم من أن النظام الملكي البريطاني قد يكون أكثر شهرة من معظم "الشركات" العائلية، فإن المشكلات التي تنشأ عندما يقرر أحد أفراد العائلة مغادرة الشركة لا تختلف كثيراً.
بالنسبة إلى معظم الأشخاص، تغيير وظيفتهم في منتصف حياتهم المهنية ليس بالأمر الهام. ولكن بالنسبة إلى أفراد العائلة في الشركة العائلية، يصبح

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022