facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في قاموس الإدارة، الرئيس التنفيذي هو مثال القيادة وتجسيدها الأكمل. لكنّ المفاجئ في الأمر هو أننا لا نعلم الكثير عن هذا المنصب الفريد من نوعه. ورغم أنّ الرؤساء التنفيذيين يمثلون السلطة النهائية في شركاتهم، إلا أنّهم يواجهون تحدّيات وعوائق لا يدركها إلا قلة من الآخرين.
إنّ إدارة شركة كبيرة هو مهمّة في غاية التعقيد. كما أنّ نطاق العمل المطلوب لإدارة المؤسسة واسع وينطوي على جداول أعمال خاصّة بالوظائف، وجداول أعمال خاصّة بالوحدات التجارية، ومستويات مؤسسية متعدّدة، والكثير الكثير من القضايا الخارجية. كما يشمل مجموعة واسعة من الجهات التي ينبغي التعامل معها من مساهمين، وزبائن، وموظفين، ومجلس إدارة، ووسائل إعلام، وحكومة، ومؤسسات مجتمعية، وغيرها. وخلافاً لأي تنفيذي آخر، فإنّ الرئيس التنفيذي يجب أن يتعامل معها جميعاً. وإضافة إلى ذلك، يجب على الرئيس التنفيذي أن يكون الواجهة الداخلية والخارجية للمؤسسة في السرّاء والضرّاء. وبطبيعة الحال، فإنّ الرئيس التنفيذي يحظى بالكثير من الدعم والموارد الموضوعة تحت تصرّفه. لكنّه أكثر من أي شخص آخر في المؤسسة يواجه ندرة حادّة في أحد هذه الموارد، ألا وهو الوقت. فليس هناك البتّة ما يكفي من الوقت لفعل كل شيء يعتبر الرئيس التنفيذي مسؤولاً عنه. وعلى الرغم من ذلك، فإنّ الرؤساء التنفيذيين يظلون مسؤولين عن كل أعمال مؤسساتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

والطريقة التي يوزّع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!