"كثير من الناس على اختلافهم يمكنهم الوصول إليك عبر قنوات شتى مما يضعك تحت ضغوط هائلة".

"رسائل إلكترونية متواصلة، وسفرات عمل خارجية، واتصالات في جميع الأوقات – لقد أصبت بالإنهاك. وفي نهاية المطاف قد تستنزف جهود التعاون المطلوبة منّي طاقتي تماماً".

"لطالما شعرت بأنّني بحاجة إلى فعل المزيد والمضي إلى أبعد مدى لكي أنقذ الموقف. لقد أصبحت طوق النجاة بالنسبة للناس ثمّ كدت أصاب بالانهيار".

تلك هي الشكاوى التي تصدر عن أشخاص مصابين بالإنهاك جرّاء زيادة أعباء العمل التعاوني مع زملائهم.

فبعد أن تزايدت الصبغة العالمية للمؤسسات وأصبحت هياكلها الإدارية تعتمد على المصفوفات وأصبحت تقدّم منتجات وخدمات أكثر تعقيداً من ذي قبل وتتيح لزبائنها التواصل معها على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!