تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"كثير من الناس على اختلافهم يمكنهم الوصول إليك عبر قنوات شتى مما يضعك تحت ضغوط هائلة".
"رسائل إلكترونية متواصلة، وسفرات عمل خارجية، واتصالات في جميع الأوقات – لقد أصبت بالإنهاك. وفي نهاية المطاف قد تستنزف جهود التعاون المطلوبة منّي طاقتي تماماً".
"لطالما شعرت بأنّني بحاجة إلى فعل المزيد والمضي إلى أبعد مدى لكي أنقذ الموقف. لقد أصبحت طوق النجاة بالنسبة للناس ثمّ كدت أصاب بالانهيار".
تلك هي الشكاوى التي تصدر عن أشخاص مصابين بالإنهاك جرّاء زيادة أعباء العمل التعاوني مع زملائهم.
فبعد أن تزايدت الصبغة العالمية للمؤسسات وأصبحت هياكلها الإدارية تعتمد على المصفوفات وأصبحت تقدّم منتجات وخدمات أكثر تعقيداً من ذي قبل وتتيح لزبائنها التواصل معها على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع (24/7)، فقد باتت هذه المؤسسات تطلّب من موظفيها التعاون مع زملائهم ومع الجهات الخارجية أكثر من أي وقت مضى. وبحسب الأبحاث التي قامت بها مؤسسة "كونكتيد كومنز" (Connected Commons) فإنّ معظم المدراء الآن يمضون 85% أو أكثر من وقت العمل في التعامل مع البريد الإلكتروني وحضور الاجتماعات والحديث على الهاتف، فيما زاد الطلب على هذه الأنشطة بحدود 50% خلال العقد الماضي. ولا شكّ بأنّ الشركات تستفيد بطبيعة الحال: فالابتكار بشكل أسرع وخدمة الزبائن بأسلوب أكثر سلاسة هما نتاجان ثانويان للتعاون الأكبر بين زملاء العمل. لكن ما هي تكلفة كل ذلك؟ قضاء وقت أقل بكثير في التركيز على العمل الفردي والتأمّل المتأنّي في نتاج العمل واتخاذ القرارات السليمة. وكانت مقالة قد نشرت في 2016 في مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية وشارك في تأليفها واحد منّا قد أطلقت على هذه الظاهرة الهدّامة اسم "التعاون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022