تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ بضع سنوات، أعلنت شركة فريتو لاي (Frito-Lay) عن جائزة قدرها مليون دولار للفائز بمسابقة ابتكار نكهة جديدة لرقائق البطاطس. وفي الفترة ذاتها تقريباً، عرضت شركة كنور (Knorr)، المتخصصة في صنع الحساء، جائزة قدرها 2,500 يورو لمن يبتكر "وجبة سريعة ساخنة شهية وثورية". وفي تلك الأثناء، التمست شركة ستاربكس من عملائها أفكاراً جديدة وتحسينات للمنتجات الحالية وطلبات لإحياء المنتجات التي أسقطتها شركة ستاربكس من حساباتها دون أن تُعلن عن جائزة في المقابل.
ولو افترضنا أن غاية تلك الشركات كانت حث المستهلك على التوصل إلى أكثر الأفكار إبداعاً على الإطلاق – سواء كانت تتعلق بمذاق شرائح بطاطس ثوري أو نقانق بصوص وسابي مقلية جيداً أو مشروب يحتوي على الكافيين ويتفوق على مشروب الفرابيتشينو – فأي شركة كانت تنتهج النهج السليم فيما يختص بقيمة الجائزة التي رصدتها؟ إن الإجابة عن هذا السؤال مهمة إذا ما نظرنا إلى الاعتماد المتزايد لشركات المنتجات الاستهلاكية على أفكار المنتجات المستخلصة عن طريق التعهيد الجماعي أي الاستعانة بأفكار المستهلكين أو الجمهور.
سيراهن كثير من علماء النفس على جعبة ستاربكس الخاوية. فقد أثبتت مجموعة من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022