تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عاد طموح "أمازون" إلى الواجهة الأسبوع الماضي مع تحدث الأخبار عن استحواذها على شركة "هوول فودز" (Whole Foods) مقابل 13.7 مليار دولار. حيث أثار هذا التحرك نفس السؤال الذي واجهه في السابق بائعو الكتب، ومن بعدهم جميع تجار التجزئة، ويواجهه الجميع الآن، والسؤال هو: كيف نواجه عملاق تجارة التجزئة هذا؟
لا تريد "أمازون" أن تكون فقط المكان الذي تقوم فيه بالتسوق الإلكتروني لجميع احتياجاتك، بل تريد أن تكون حاضرة في المكان الذي تشاهد فيه التلفاز، وفي كيفية تفاعلك مع منزلك، وفي البنية التحتية التي تُبنى عليها مواقعك المفضلة على الإنترنت، وحتى تريد أن تكون المكان الذي تتسوق فيه ما تبقى من احتياجاتك خارج الإنترنت وذلك بعد التهام عملاق التجارة الإلكترونية شركات التجزئة التقليدية.
بهذه الصورة، تكون "أمازون" شركة ملائمة تماماً لعصرها، كما أشار نيل إيروين الأسبوع الماضي لصحيفة "نيويورك تايمز". إذ يرى أن الاقتصاد اليوم "طافح بآثار الرابح، الذي يأخذ كل شيء، إضافة إلى الميزات الضخمة التي تحصدها الشركات الأضخم والأفضل إدارة على حساب الشركات الناشئة واللاعبين الثانويين". وقلنا نحن الشيء نفسه سابقاً في "هارفارد بزنس ريفيو".

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022