فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: هناك فريقان عندما يتعلق الأمر بالطريقة الأكثر فعالية لصياغة فكرة مبتكَرة. يحتج فريق بأنه ينبغي لك التأكيد على ما يجعل هذه الفكرة جذابة. ويقول الفريق الآخر إنه ينبغي لك التركيز على كيفية تنفيذ الفكرة. ولكن أي الفريقين على حق؟ أظهر مشروع بحثي حول كيفية عرض الأفكار أن الإجابة تعتمد على جمهورك. إذا كنت تعرض فكرتك على مبتدئين، فركز على السبب. وإذا كنت تعرضها على خبراء، فركز على كيفية تنفيذها.
 
صياغة رسالتك هي جوهر توجيه أي رسالة إلى جمهور معين. فالأمر يتعلق بفن عرض فكرة ما للحصول على أكبر دعم ممكن. وعلى الرغم من أنها عملية بسيطة من الناحية النظرية، فإن الحقيقة هي أن معظمنا لا يفكر بطريقة استراتيجية بما يكفي في كيفية صياغة أفكارنا بشكل صحيح لتحقيق أكبر قدر من التأثير لأننا نستخف بأهمية توصيل الفكرة. يمكن أن يكون هذا قيداً شديداً بوجه خاص بالنسبة إلى رواد الأعمال والمبتكرين الذين يسعون جاهدين إلى بدء مشاريعهم بنجاح.
كيفية عرض الأفكار بطريقة صحيحة
هناك فريقان مختلفان عندما يتعلق الأمر بتحديد أفضل طريقة لصياغة فكرة ما. يجادل سيمون سينك، في أحد أشهر أحاديث مؤتمرات تيد (تيد توكس)، بأنه إذا أردنا حشد الأشخاص والموارد حول فكرة ما، فينبغي لنا صياغة رسالتنا من خلال التأكيد على السبب وراء ما نحاول تحقيقه. ويقول إن توصيل الهدف من الفكرة يسهّل على الأشخاص التفاعل معها لأنه يسمح لهم بفهم الدوافع والأهداف الكامنة ورائها.
المتخصص في علم النفس
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!