facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع ارتياح السياسيين والاقتصاديين لتدني مستويات البطالة في الولايات المتحدة، بات مدراء التوظيف يعانون من مشاكل متمثلة بكيفية التعامل مع الأشخاص أصحاب المؤهلات الزائدة. وذلك عندما يطرقون أبوابهم بحثاً عن عمل. وكانت الحكمة السائدة قديما تتمثل في تجنب هؤلاء المتقدمين، غير أنّ الزيادة الكبيرة في عدد الموهوبين، والذي تسبب به الركود الاقتصادي سابقاً وبحثهم عن فرص جديد للنجاح يغير تلك الحكمة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما يقوله الخبراء
تقول بيرين إردوغان، أستاذة الإدارة في جامعة ولاية بورتلاند والمؤلفة الرئيسية لدراسة حديثة حول الموضوع: "كان مسؤولو التوظيف في الماضي مترددين في توظيف المرشحين ممن لديهم مؤهلات تزيد عن المطلوب بسبب العديد من المخاطر المفترضة، والتي منها افتراضهم بأنه سيشعر بالملل وأنه لا يمتلك الدوافع، ما سيجعله يؤدي بشكل أقل من المتوقع أو يترك العمل"، لكن أظهرت أبحاثها أنّ هذه المخاطر ربما تكون نظرية أكثر منها حقيقية. وفي الواقع، أظهر مندوبو المبيعات في دراستها، والذين كان يُعتقد أنّ مؤهلاتهم تزيد عن المطلوب، أداء أفضل. إضافة إلى ذلك، نرى أنه نادراً ما يترك الناس عملهم ببساطة فقط لشعورهم أنهم موهوبون أكثر من هذه المهمة. فتضيف إردوغان في هذا السياق: "لا تبقى الناس في الوظائف أو تتركها بسبب مهاراتهم، إنهم يبقون أو يغادرون بسبب ظروف العمل".
يوافق كلاوديو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!