تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بدأت معظم الشركات تدرك أهمية تكوين بيئات نشطة من الشركاء في كافة القطاعات، وذلك لتسريع الابتكار ومواجهة الزعزعة، فهذه البيئات تمكّن الشركاء من مشاركة التقنيات والمعارف الحديثة، وفتح أسواق جديدة، ودعم تشكيل نماذج أعمال جديدة،
لكن لا يكفي أن تبدأ بتوفير بيئة عمل، ثم تولي هارباً، بل تحتاج أيضاً إلى طريقة مستدامة لتحويلها إلى نقود.
كان هذا ما أدركته شركة "آي بي إم" منذ ثمانينيات القرن الماضي، خلال إنتاجها لأجهزة الكمبيوتر الشخصية، بعد أن أصبحت بنيتها الصناعية المتوافقة مع أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تنتجها الشركة هي إطار العمل الذي تستخدمه الشركات الأخرى المتخصصة في مجال الأجهزة والبرمجيات لتقديم حوسبة فعالة منخفضة التكلفة. إلا أن "آي بي إم" أخفقت في تحقيق الاستدامة في تدفق الأرباح، على الرغم من احتلالها مركز الصدارة في هذا النوع من بيئات العمل، حتى اضطرت إلى بيع أعمالها في عام 2005 إلى شركة "لينوفو" الصينية لصناعة أجهزة الكمبيوتر.
ومن خلال عملنا بمجال تحليل بيئات عمل الشركات، توصلنا إلى 3 أمور يجب على الشركات القيام بها إذا أرادت تحصيل ربح مستدام من بيئة العمل التي صممتها.
أولاً: يجب على الشركة تحديد الإسهامات الرئيسية، وهي عبارة عن بعض العناصر والأنشطة التي يمكنها امتلاكها والتحكم بها، وتعتبر ضرورية لنظام بيئة العمل لإنتاج قيمة مضافة للزبائن. وكمثال على ذلك: شركة "أيه آر إم هولدينغز" (ARM Holdings) لتصميم رقائق الحاسوب، التي عملت معها لأكثر من 10 سنوات، وكان حجر الزاوية الأكثر إسهاماً في تلك الشركة هو تصميمها للرقائق، حيث عقدت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!