تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أظهر بحث جديد أنه يمكنك تحسين الكاريزما الخاصة بك وقدرتك على إلهام الآخرين بأن تكون أكثر وعياً بالوقت من اليوم الذي تسعى فيه إلى فعل ذلك. فقد اتضح أن لساعتنا البيولوجية دوراً كبيراً في مقدار الكاريزما التي نتمتع بها، لأنها محرك قوي للوظائف الإدراكية والحالة المزاجية والسلوكات. فنحن نتواصل بوضوح أكبر ونُظهر قدراً أكبر من المشاعر الإيجابية عندما نكون في أعلى مستويات الانتباه خلال فترات اليقظة المعتادة ونكون أقل فعالية في القيام بالأنشطة خلال فترات النوم المعتادة، حتى إن كنا مستيقظين في تلك الأوقات. تناقش هذه المقالة كيف يمكنك الاستفادة من ساعتك البيولوجية للمساعدة في تحسين الكارزيما الخاصة بك، ما يؤدي إلى زيادة فعاليتك في إلهام الآخرين.
 
توصف الكاريزما في وسائل الإعلام الشهيرة بأنها شيء إما أنك تمتلكه وإما لا. والأشخاص الذين يمتلكونها هم في الغالب قادة ملهمون ومستعدون لتحفيز الآخرين وقادرون على ذلك دائماً. ومع ذلك، فإن هذا الوصف يغفل واقعاً مهماً من الناحية الفسيولوجية: الساعة البيولوجية.
الساعة البيولوجية هي دورة بيولوجية مدتها 24 ساعة تؤثر في مجموعة من العمليات الفسيولوجية وأبرزها مواعيد النوم واليقظة. وهي محرك قوي للوظائف الإدراكية والحالة المزاجية والسلوكات. فنحن نتواصل بوضوح أكبر ونُظهر قدراً أكبر من المشاعر الإيجابية عندما نكون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022