facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يركز الكثير من المؤسسات على عنصر الاستعداد في إطار محاولاته التصدي للأمراض المتفشية وإدارة الأزمات عموماً، ومع الظهور المفاجئ لفيروس كورونا القاتل في ثوبه الجديد، يعد الاستعداد المؤسسي مفتاح السر، وقد شكلت العديد من الشركات في السنوات الأخيرة، على سبيل المثال، فرقاً لإدارة المخاطر بغرض وضع خطط طوارئ مفصلة للاستجابة للأوبئة. وعلى الرغم من أهمية إجراء كهذا، فإنه لا يكفي، ففي البيئات المعقدة والمشوبة بالغموض للأزمات المستدامة والمتجددة، لن تكون المؤسسات الأكثر قوة هي تلك التي تمتلك بكل بساطة خططاً جاهزة، بل تلك التي تمتلك قدرات تمكّنها من الاستشعار والاستجابة على نحو دائم. وكما قال تشارلز داروين: "إن البقاء للأكثر قدرة على التكيف".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

اقرأ أيضاً: تجارب شركات في إدارة الأزمات
انظر المؤسستين التاليتين، على سبيل المثال. أيهما أفضل حالاً في ظل أزمة مستدامة مثل الأوبئة؟
أي المؤسستين ستكون أفضل حالاً؟




تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!